اللاجئون السوريون يواصلون اعتصامهم أمام البرلمان وسط تعاطف شعبي وتجاهل حكومي

يواصل عشرات اللاجئين السوريين اعتصامهم أمام مقر البرلمان الدنماركي لليوم الـ13 على التوالي وسط تعاطف شعبي ملحوظ، حيث تم تنظيم عدة فعاليات شعبية متضامنة مع مطالب المعتصمين شارك فيها آلاف الدنماركيين خلال الأيام القليلة الماضية.

وشهدت ساحة الاعتصام خلال الأيام الماضية فعاليات مختلفة شارك أيضا فيها عدد من أعضاء البرلمان الدنماركي من أحزاب اليسار ويسار الوسط، حيث أكدوا على دعمهم لمطالب المعتصمين وضرورة أن تقوم الحكومة بإيجاد حلول واقعية لقضايا الأشخاص الذي تم سحب إقاماتهم أو مهددين بذلك.

ويأتي هذا الاعتصام بعد أن نظمت عدة جمعيات ومؤسسات دنماركية مظاهرات كبيرة في أكثر من 20 مدينة دنماركية في منتصف شهر مايو /أيار الجاري، طالبت من خلالها الحكومة بضرورة التارجع عن ما وصفته بالإجراءات الغير إنسانية تجاه اللاجئين السوريين.

يذكر أن المعتصمين لا يطالبوا فقط بوقف قرارات سحب الإقامات ولكن يطالبوا بإلغاء جميع القرارات التي تم اتخاذها في إطار القانون الذي صادقت عليه الحكومة السابقة في عام 2019 تحت مسمى ” paradigmeskift”، والذي تم بموجبه تشديد القيود على القادمين الجدد إلى الدنمارك في مجال الإقامة المؤقتة والللغة وشروط الجنسية والعمل والاندماج والمساعدات الاقتصادية. وانتقدت المؤسسات الحقوقية في حينه هذا القانون واعتبرته لا يتناسب مع التزامات الدنمارك الدولية.

هذا ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق من الحكومة الدنماركية على الاعتصام ومطالب المعتصمين.

اظهر المزيد

المحرر

مدير الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: