مجموعة على فيسبوك معارضة لإنجر ستويبيرج تتحول إلى مادة ساخنة في الإعلام الدنماركي

تداولت المواقع الإخبارية الدنماركية خلال الأيام القليلة الماضية باهتمام خبر تأسيس مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك باسم  “Danskerne støtter IKKE Støjberg” (الدنماركييون لا يدعمون ستويبيرج).

وإنجر ستويبيرج هي وزيرة الأجانب والاندماج السابقة (في حكومة الحزب الليبرالي – الفنستره)، وقد عرفت بمواقفها الصارمة والمتشددة من الأجانب واللاجئين وعملت مع حزبها خلال فترة توليها للمنصب الوزاري بتشديد قوانين اللجوء والهجرة والإقامة والجنسية. وتشغل حالياً منصب نائب رئيس حزب الفنستره أكبر أحزاب المعارضة في البلاد.

تزايد سريع في أعداد المنضمين للمجموعة المعارضة للوزيرة السابقة
وقد تم إنشاء المجموعة المناهضة لستويبيرج على موقع فيسبوك يوم السبت 30 مايو/أيار وخلال أيام قليلة وحتى لحظة كتابة هذا التقرير تجاوز عدد أعضاء الجروب 99 ألف عضو.

وتم إنشاء المجموعة كرد على إنشاء مجموعة أخرى على موقع فيسبوك مؤخراً من قبل حزب البرجوازيون الجدد بهدف دعم ستويبيرج، كما قامت المجموعة المؤيدة بإطلاق حملة لجمع التبرعات لدعم ستويبيرج تحت الاسم المترجم للعربية “الدنماركيون يدعمون إنجر ستويبيرج”، وذلك على خلفية بدء محاكمة ستويبيرج في قضية فصل الأزواج اللاجئين تحت سن 18 عام، ونجحوا من خلالها من جمع أكثر من 325 ألف كرون حتى صباح الثلاثاء من حوالي 7000 دنماركي فقط.

وأكد القائمون على المجموعة المناهضة للوزيرة السابقة بأنه لا يمكن التعميم بأن الدنماركيين يدعمون ستويبيرج وبأنه وجب عليهم إبعاد أنفسهم عن ذلك التعميم الذي أطلقه حزب البرجوازيون الجدد. ومن خلال قراءة التعريف بالمجموعة على موقع فيسبوك يتبين بأن إدارة المجموعة قامت بتعطيل خاصية التعليقات حيث أن المجموعة لا تتيح المناظرات والصدامات بين الأعضاء، بينما تتيح لجميع الأعضاء نشر منشورات عن الوزيرة السابقة، و كلها منشورات تتناول مواقفها بسلبية، بطبيعة الحال.

انضمام شخصية بارزة من نفس الحزب إلى معارضي الوزيرة السابقة
وفي سياق متصل فقد نشرت العديد من الصحف المحلية خبر انضمام شخصية بارزة من حزب الفنستره -وهو نفس الحزب الذي تنتمي إليه ستويبيرج- إلى المجموعة المناهضة “الدنماركيون لا يدعمون إنجر ستويبيرج”، وهو كور هاردر أولسن Kåre Harder Olesen نائب رئيس بلدية باليروب Ballerup.

وعلّق أولسن على انضمامه للمجموعة المناهضة لستويبيرج بأنه لا يمكن أن يوافق حزبه ولا حزب البرجوازيين الجدد بأن ستويبيرج محقة في كل تصرفاتها بشكل مطلق، كما أنه يرفض قطعياً انتهاجهم لمبدأ أن كل من يعارض أو يشكك في قانونية إجراءات فصل الأزواج التي أعطت ستويبيرج التعليمات لتنفيذها إنما يعتبرونه مؤيد للتحرش الجنسي بالأطفال. وأضاف أولسن بأن الشخصيات المسؤولة والبارزة في المجتمع يجب أن يكونوا مسؤولين عن تصرفاتهم.

قضية فصل الأزواج تحت سن 18 عام
وتصدرت ستويبيرج مؤخراً وسائل الإعلام بسبب التحقيق معها في قضية تعود أحداثها إلى عام 2016 تتعلق بفصل الأزواج اللاجئين الذين قدموا إلى الدنمارك تحت سن 18 عام والتي تنظر محكمة دنماركية في مدى قانونية الإجراءات التي اتخذتها ستويبيرج في فصل الأزواج من الفئة المذكورة.  
اضغط هنا | لجنة التحقيق مع وزيرة الهجرة والإندماج السابقة تبدأ جلساتها

اظهر المزيد

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، مهندسة معمارية، وسفير دولي للسلام باعتماد من منظمة اللإيباو التابعة للأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: