الحكومة تعلن عن اتفافية اختبارات طلاب المرحلة الثانوية وهذه هي التفاصيل

في ظل معالجة تبعات أزمة كورونا الراهنة أبرمت الحكومة اتفاقية تتعلق باختبارات الطلاب في المدارس الدنماركية شملت الحزب الليبرالي وحزب الشعب الدنماركي واليسار الراديكالي وحزب الشعب الاشتراكي وحزب القائمة الموحدة وحزب الشعب المحافظ والتحالف البرجوازي الجديد والليبرالي.

وقد صرحت وزيرة شؤون الأطفال والتعليم بيرنيل روزينكرانتز تيل من خلال بيان صحفي ورد بعد ظهر اليوم بالقول: “من المؤكد أن covid-19 لن يكون حجر عثرة أمام الشباب الذين يتعين عليهم الاستمرار في عالم التعليم أو سوق العمل. وفي الوقت نفسه سيكتسب الشباب خبرة في الاختبارات وهي تجربة سيحتاجون إليها في تعليمهم. لا توجد حلول مثالية خلال الجائحة، لكننا وجدنا توازنًا جيداً”.

وبالنسبة للاختبارات على وجه التحديد فقد تم الاتفاق على ما يلي:

  • طلاب الصف التاسع: إجراء 4 اختبارات بدلا من الاختبارات السبعة المعتادة، تشمل كل من اختبار اللغة الدنماركية الشفوي والمكتوب واختبار اللغة الإنجليزية الشفوي واختبار الرياضيات المكتوب.
  • طلاب الصف العاشر: يتم إجراء 4 اختبارات بدلاً من الـ 11 اختبار كما كان معتاداً. ويشمل ذلك الاختبارات الشفوية والمكتوبة في اللغة الدنماركية والرياضيات.
  • طلاب التعليم الثانوي: يجب على الطلاب في الصف الأول والثاني الثانوي إجراء اختبار واحد بينما يجب على الطلاب في الصف الأول إجراء اختبارين شفويين في مجموعة مواد العلوم.
  • طلاب الصف الثاني والصف الثالث الثانوي: يخضع الطلاب لـ 4 اختبارات، بدلاً من 7 إلى 9 اختبارات.
  • بشكل خاص لطلاب الصف الثالث الثانوي، يجب أن يأخذوا اختبارا شفهياً عن SRP / SOP ، واختبار كتابي للغة الدنماركية واثنين من الاختبارات الشفوية في مجال موضوع الدراسة أو مادة أخرى من المستوى A.
  • طلاب التعليم المهني: ستُعقد الامتحانات النهائية بما في ذلك امتحانات التلمذة الصناعية وامتحانات الدورة الأساسية والامتحانات في مواد الشهادة والامتحانات في المواد التعليمية الخاصة، بشكل متواصل في الفترة من 1 مارس/آذار إلى 31 يوليو/تموز.

الاختبارات الملغاة
بالنسبة للاختبارات الملغاة، سيتم تحديد الدرجات بناء على تقييم أداء الطلاب خلال العام الدراسي وإدراجها كدرجات بديلة عن إجراء الاختبارات، تماماً كما تم العمل بذلك خلال فترة اختبارات العام الماضي.

وبالتالي سيتمكن جميع الطلاب من الحصول على شهادة بدرجات للمواد كاملة، والتي سيتمكنون من استخدامها للتقدم إلى التعليم العالي في حال رغبوا في ذلك.

وكان من ضمن نص الاتفاقية هو ضمان أن يحضر الخريجون للحصول على قبعة تخرج الطلاب بحسب التقليد الدنماركي المعروف، ويعتبر ذلك هو السبب في وجوب إجراء اختبار شفهي واحد على الأقل لطلاب الصفين الثاني (hf) والثالث الثانوي.

إلغاء عطلة الدراسة وتعديلات على أجزاء المناهج التي ستشملها الاختبارات
ويظهر من الاتفاقية بأن عدد الاختبارات الأقل سيضمن وجود وقتاً أفضل لمزيد من التدريس من أجل اللحاق بالتراكم الأكاديمي وكذلك الاجتماعي، وسيكون الأمر متروكاً للمدارس نفسها للتخطيط للوقت الذي يحدد فيه إجراء الاختبارات.

وبالإضافة إلى ذلك فقد تم إلغاء عطلة الدراسة التي كانت عادة تسبق الاختبارات وذلك ليتمكن المعلمون من الاستمرار في تدريس الطلاب وإعدادهم للاختبارات.

ومع ذلك فلا يقتصر الأمر على التعديل في عدد الاختبارات فحسب، بل على المحتوى أيضاً، لذلك تمنح هذه الاتفاقية المدارس الفرصة لتجاهل أجزاء معينة من المنهاج عند إعداد أسئلة الاختبارات الشفوية.

وبناءً على ذلك سيتم الإعلان عن اختيار أجزاء المنهاج التي ستشملها الاختبارات في وقت أبكر من المعتاد، بحيث يكون لدى الطلاب وقت أفضل للاستعداد.

دعم كبير لمقترحات المواطنين
وقد طالب طلاب المدارس الثانوية والابتدائية مؤخراً بإلغاء جميع الاختبارات، كما قام أكثر من 50000 شخص بالتوقيع على اقتراح المواطنين بإلغاء الاختبارات في مواد B و C.

وفي منتصف شهر يناير/كانون الثاني أجاب 85% من إجمالي 1700 شاب شملهم الاستطلاع الذي أجرته قناة TV 2 Fyn بأنهم كانوا متوترين بشأن ما إذا كان بإمكانهم اجتياز الاختبارات النهائية في فصل الصيف.

اظهر المزيد

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، مهندسة معمارية، وسفير دولي للسلام باعتماد من منظمة الإيباو التابعة للأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: