يوم حافل بالأزمات السياسية.. فهل سنشهد تغييرات تاريخية في الخارطة السياسية


تتجه الأنظار اليوم إلى إجتماعين هامين في الحياة السياسية الدنماركية، حيث يعقد حزب الراديكال فنستره (وسط) بعد ظهر اليوم الأحد إجتماع لمجموعته البرلمانية لمناقشة تداعيات الخلافات في الأيام الأخيرة بين زعيمته السياسية صوفي كارستن نيسلن وعدد من أعضاء البرلمان حول كيفية تعامل رئاسة الحزب مع الاتهامات بالتحرش ضد الزعيم السابق للحزب مورتن أوستورقورد. ويعتبر هذا الإجتماع مفصليا في مستقبل الحزب حيث تمت الدعوة إليه بصفته إجتماع أزمة وبهدف توحيد الأجنحة داخل صفوف الحزب خلف الزعيمة الجديدة، إلى أن الرياح يمكن أن تأتي بما لا تشتهي السفن وينزلق الحزب إلى انشقاقات وحرب أجنحة تقسمه إلى حزبين ويفقد تأثيره على الساحة السياسية في الفترة الراهنة والأشهر القادمة.

وعلى الجانب الآخر من مبنى البرلمان الذي سيحتضن اجتماع حزب الراديكال فنستره ستتوجه كاميرات أجهزة الإعلام الدنماركية إلى مبنى بلدية كوبنهاجن مساء اليوم الأحد حيث دعا عمدة المدينة من الحزب الاجتماعي الديمقراطي الحاكم إلى إجتماع أزمة لمناقشة تداعيات الإتهامات الجديدة التي تعرض لها خلال الأيام الماضية بالتحرش الجنسي بأكثر من إمرأة خلال الأعوام الماضية. وسيعقد هذا الاجتماع وسط انتقادات كبيرة تعرض لها عمدة المدينة خلال الساعات الماضية من داخل حزبه وأيضا من الأحزاب اليسارية التي تدعمه في رئاسة المجلس البلدي للعاصمة.

وتأتي هذه الأزمة داخل الحزب الإجتماعي الديمقراطي في العاصمة كوبنهاجن في فترة حرجة حيث أن الانتخابات المحلية والبلدية مقررة في خريف العام القادم.

اظهر المزيد

المحرر

مدير الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: