هل ستدفع الدنمارك 100 ألف كرون لرجل قتل زوجته وابنه؟

أثارت جريمة قتل ارتكبها مهاجر في بلده الأصلي اهتمام الحكومة الدنماركية.

  فبعد أن اختار اللاجئ مغادرة الدنمارك طوعاً والعودة إلى بلده الأصلي والاستفادة من مبلغ 100 الف كرون، أدين الرجل بجريمة ضرب زوجته وابنه حتى الموت في بلده سوريا، وذلك بعد تسعة أيام من وصوله إلى بلده، وكان الرجل المدان بالقتل قد حصل خلال التسعة أيام على دفعتين من المبلغ المذكور.

وكان المهاجر قد اختارالاستفادة من القانون الذي ينص على إعطاء مبلغ من المال للأشخاص المهاجرين الذين يختارون طوعاً مغادرة الدنمارك والعودة إلى بلدانهم الأصلية.

ويُعتبر ذلك القانون جزءاً من المساعدة التي تقدمها الحكومة الدنماركية للأشخاص الراغبين بالعودة إلى أوطانهم مقابل التنازل عن حق وجودهم في الدنمارك.

تعديل متوقع على القانون
وفيما يخص هذه الحادثة فإن وزير الأجانب والاندماج ماتياس تسفايه Mattias Tesfaye قد صرح بأنه يجب حرمان الأشخاص الذين يرتكبون جرائم خطيرة من الاستفادة من هذا القانون.

وقال تسفايه بأن ذلك يعتبر من الجنون أن تقوم الدنمارك بدفع تلك المبالغ لأشخاص مدانين بجرائم قتل في دول أخرى.

وأضاف تسفايه بأنه ليس لديه خطة محددة لتغيير القانون ولكنه يهدف إلى إجراء تغيير فيه خلال دورة البرلمان القادمة التي ستبدأ في شهر أكتوبر/تشرين القادم.

ومن الجدير بالذكر بأن في عام 2019 اختار 502 لاجئاً مغادرة الدنمارك طوعاً والاستفادة من الدعم المذكور.

/ريتزاو/

اظهر المزيد

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، مهندسة معمارية، وسفير دولي للسلام باعتماد من منظمة اللإيباو التابعة للأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: