قيود كورونا: اتفاق برلماني على تخفيف قواعد الإغلاق التلقائي في البلديات

تبنت الأغلبية السياسية في البرلمان الدنماركي مقترحات من الحكومة لتخفيف قواعد الإغلاق التلقائي في البلديات، وفقاً لوكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو.

وكانت القواعد في السابق تنص على وجوب الإغلاق التلقائي (مثل المدارس ومؤسسات الرعاية النهارية) إذا شهدت البلدية 200 أو أكثر إصابة بكورونا لكل 100 ألف نسمة، وفي وقت لاحق تم رفع هذا العدد إلى 400 واليوم تم الاتفاق على رفعه إلى 500 إصابة أو أكثر لكل 100 ألف نسمة مع نسب إيجابية أعلى من 2.5.

ولم يصوت الحزب الليبرالي الفنستره لصالح هذه الاتفاقية، وعلق متحدث من الحزب بالقول بأنه ليس من المنطقي “إغلاق مؤسسة تعليمية لا توجد بها أي إصابات”، بينما تكون العدوى في أماكن أخرى.

وتتضمن القواعد الجديدة أيضاً إعادة فتح انتقائية على مستوى البلديات بحيث يمكن فتح المدارس والمؤسسات إذا “لم يتم تقييمها لخطر الإصابة الوشيك – على سبيل المثال لأنها تقع في مجتمعات حضرية أخرى في البلدية دون تفاعل خاص مع المنطقة المصابة”.

كما تم الاتفاق على أنه يجب على المجلس البلدي رفع الإغلاق إذا كان لدى البلدية معدل أقل من 250 لكل 100 ألف نسمة لمدة سبعة أيام متتالية، وكان العدد في السابق هو أقل 200 إصابة لكل 100 ألف نسمة.

وكبادرة جديدة فإنه من الممكن أيضاً للمدارس المغلقة وكذلك تعليم الشباب والكبار تعليم الطلاب في الهواء الطلق.

وبالإضافة إلى ذلك ستتمكن المدارس والمؤسسات التي تعرضت للإغلاق التلقائي لأكثر من أسبوعين من الأسابيع الأربعة الماضية من إجراء التدريس في ظل “ظروف خاصة”.

ويمكن أن يكون ذلك من خلال الحضور بحد أقصى 50%، ومن خلال إجراء اختبار الإصابة للطلاب الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً بشكل يومي. وبالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية هناك “تشجيع قوي” لإجراء الاختبار بينما يعتبر متطلباً وبشكل يومي للطلاب في المرحلة الثانوية وفي تعليم الكبار.

اظهر المزيد

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، مهندسة معمارية، وسفير دولي للسلام باعتماد من منظمة الإيباو التابعة للأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: