القلق في زمن الكورونا.. كيف نتعامل معه؟


منذ أن أعلنت رئيسة الوزراء ميتة فريدريكسن في 11 مارس أن الدنمارك ستغلق جزئيًا ، لاحظت الجمعية الوطنية للصحة العقلية في الدنمارك “Sind”، في الفترة الأخيرة ازدياداً في عدد المكالمات المتعلقة بنظام العلاج.

فقد لوحظ عددٌ متزايدٌ من الاستفسارات في الاستشارات الهاتفية من الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة والقلق بسبب عزلتهم في المنزل وخاصة لأن معظم المتابعات من المستشفى والبلدية تجري حاليًا عبر الهاتف لتجنب الاتصال الجسدي قدر المستطاع وذلك للتقليل من انتشار عدوى فيروس كورونا.

من ناحية أخرى ، شهدت مراكز الأزمات الاجتماعية “ krisecenter” تضاعفاً في أعداد الإحالات إلى تلك المراكز. وتُرجع مديرة مراكز الأزمات الاجتماعية النسائية الدنماركية ” ليزا هولمفيورد” السبب، إلى أن فيروس الكورونا أجبر أفراد العائلة على الاحتكاك المستمر ببعضهم البعض يومًيا مما يؤدي الى المشاحنات والمشاكل والعنف.

لذلك وضعت الجمعية الوطنية للصحة العقلية في الدانمرك  “Sind ” لائحة بالأمور التي  تساعد فيها نفسك والآخرين خلال هذا الوقت العصيب، منها:

 • ابحث عن الحوار: تحدث مع الآخرين عن المخاوف والقلق.  إذا كنت تعيش بمفردك ، فاستخدم الهاتف والإنترنت.  إذا كنت تعرف شخصًا وحيدًا ، فابق على اتصال معه.

 •الإيقاف المؤقت للأخبار: من المهم التوقف مؤقتًا عن مشاهدة الأخبار المتعلقة بالفيروس.  تحقق مرتين فقط في اليوم كحد أقصى  من الأخبار وتجنبها قبل النوم.

 • احصل على قسط كافٍ من النوم: خذ فترات راحة وحاول الحصول على ثمانٍ ساعات من النوم.  قلة النوم يمكن أن تحول القلق الى توتر .

 • استخدم جسمك في أعمال فيزيائية: قم بالتخطيط لتحقيق اهدافٍ عمليةٍ مثل ممارسة الرياضة المنزلية والقيام بنشاطاتٍ تريحك جسدياً ونفسياً مثل الاستماع الى الموسيقى الهادئة أو قراءة الكتب أو حل الكلمات المتقاطعة أو الخياطة والتطريز والحياكة أو غيرها.

 • احذر من الشائعات ونظريات المؤامرة التي يمكن أن تكثر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي مثلاً. احرص دائما على مواكبة الأخبار من مصادر موثوقة.

 • تجنب القلق بشأن الأدوية والمواد الغذائية: أفاد الصيادلة بأن العديد من السكان لجؤوا الى تكنيز الأدوية المختلفة ، كما حصل مع  المتاجر الغذائية، لكن الصيدليات والمتاجرتؤكد وجود ما يكفي من الطعام والدواء للجميع لذلك لا داعي لهذا القلق.

 •التحلي بالصبر: التحلي بالصبر ومحاولة تفهم الوضع الصعب الذي نمر فيه جميعنا حالياُ، لأن القلق والتوتر لن يؤدي الى شيء إيجابي بل بالعكس سيزيد الأمور سوءاً.

وفي الختام نتمنى أن تمر هذه الأزمة على خيرعلى الجميع

ندى عيتاني

حاصلة على بكالوريوس في الإعلام من الجامعة اللبنانية بيروت. وبكالوريوس في الآداب من جامعة جنوب الدنمارك. وماجستير في التواصل التجاري الدولي من جامعة جنوب الدنمارك. تعمل حاليا كمترجمة طبية في مركز الترجمة التابع لإقليم جنوب الدنمارك. وباحثة في مجال التواصل بين الثقافات في القطاع الصحي الدنماركي.
زر الذهاب إلى الأعلى
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock