النرويج تعتزم سن قوانين تخولها حرمان الأهل من أطفالهم
تعتزم الحكومة النرويجية سن قوانين جديدة، تتكفل بموجبها بتقرير مصير الأطفال الذين يعيشون على أراضيها دون النظر إلى ما يقرره الوالدين البيولوجيين.
وذكرت وسائل إعلامية أنه “من المتوقع أن تحصل الحكومة في مملكة النرويج على الحق في حل كافة المسائل المتعلقة بتربية الأطفال مع عدم الأخذ بالاعتبار آراء الوالدين”.
وكانت الوزارة الملكية النرويجية لشؤون الأطفال والمساواة، اقترحت على الحكومة إدخال معايير جديدة لتقييم رفاهية الأطفال ومكانتهم الاجتماعية في النرويج.
كما تضمن مقترح الوزارة تحريم الوالدين البيولوجيين من الأولوية في مسائل تربية أولادهم، وتسليم هذه المسؤولية للحكومة، حيث ستكون الحكومة مسؤولة عن مصير جميع الأطفال الذين ولدوا في النرويج او قدموا إليها للإقامة.
وستتولى الهيئات الاجتماعية في النرويج تقرير ما إذا كان الطفل يحيا بشكل مناسب في عائلته، كما ستعطى تلك الهيئات الحق بنزع حق رعاية الطفل من والديه على أن تحلّ مسألة تبنيه لاحقا، بغض النظر عن رأي الأهل.
وقال وزير شؤون الاطفال والمساواة اودون ليسباكين إنه “بالرغم من أن النشأة في الأسرة هو الأفضل بالنسبة لكل إنسان، إلا أن الهدف الأساسي هو المساهمة في تنمية الطفل وإزالة أية عقبات في هذا السبيل”.
يشار إلى أنه حوالي 3 آلاف طفل “ينزعون” من أسرهم سنويا في النرويج، فيما لا يتعدى عدد سكان البلاد نحو 5 ملايين نسمة.
المصدر: سوريانيوز
