ماهر الخطيب يسعى لنقل تجربة الحدائق الدنماركية إلى فلسطين
قام المصور الفلسطيني الأصل ماهر الخطيب بافتتاح معرض له في رام الله أول أمس في خطوة منه لنقل تجربة الحدائق الدنماركية إلى فلسطين من خلال المعرض الفني.
وقال الخطيب في حوار له نقله موقع الاتحاد “تتميز الدنمارك بالحدائق الجماعية المخصصة للسكان بحيث تخصص البلدية قطعة أرض تقسمها إلى مساحات صغيرة تؤجرها لعدد من السكان الذين يقومون بزراعتها بالخضراوات والأزهار لتكون مملكتهم الخاصة”.
وأضاف “التجربة مميزة ولها آثار كبيرة في تنمية ثقافة العمل المشترك، وتعزيز الديمقراطية من خلال الانتخابات التي تجري لعمل مجلس إدارة لقطعة الأرض من قبل المشاركين فيها وقد أحضرت معي مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تبين جمال هذه الحدائق إضافة إلى فيلم تسجيلي صغير عن طريقة عمل هذه الحدائق”.
ويأمل الخطيب في نقل هذه التجربة على وجه التحديد إلى المدن التي لا يملك سكانها قطع أرض خاصة بهم وخصوصا أولئك الذين يسكنون في شقق سكنية في بنايات متعددة الطوابق، وقال “هناك الكثير ممن التقيت بهم تشجعوا (لتنفيذ) الفكرة، ونحن نبحث أن نبدأ العمل في موقع واحد على الأقل ليكون نموذجاً يمكن أن يطبق في مناطق أخرى”.
ويمكن لزائر المعرض الذي يستمر أسبوعا في مركز “البيت الدنماركي في فلسطين” أن يشاهد لوحات فنية تعكس ما يضمه عدد من الحدائق من الأزهار والخضراوات، ولا تخلو الصور من قصص يرويها الخطيب لزوار المعرض منها قصة شاب من أصل فلسطيني جعلته هذه الحديقة يشعر للمرة الأولى بأن هناك أرضا له، وأخرى لشاب اكتفى بزراعة حديقته بالعشب الأخضر لتكون متسعا لأطفاله للعب بها.
وتشير نشرة صادرة عن “البيت الدنماركي في فلسطين” إلى أنها مؤسسة غير حكومية، وغير ربحية تهدف إلى تعزيز العلاقات المتبادلة والتعاون بين الدنمارك وفلسطين، وتعمل كمنصة للتبادل المهني على المستوى الشعبي لتشجيع وتعزيز العلاقات المهنية الثقافية الدنماركية الفلسطينية على نطاق واسع.
المصدر: أخبار الدنمارك وموقع الاتحاد الإخباري


