الحكومة والمعارضة يتصارعان على ربع أصوات الناخبين

يحتد الصراع دوماً بين الحكومة والمعارضة في استطلاعات الرأي ولاسيما في الفترة الأخيرة التي شهدت تقدم الحكومة على المعارضة لبعض الوقت إلا أن المعارضة سرعان ما استعادت توازنها واستعادت معه تقدمها في استطلاعات الرأي.

واستطاعت المعارضة الحفاظ على هذا التقدم إلى الآن إلا أنه لا يضمن لها الأغلبية في الانتخابات القادمة وذلك حسب تقدير الأستاذ المحاضر بجامعة أورهوس- رون ستوبيا- الذي يقدر بأن 23,4% من الناخبين ما زالوا إلى يومنا هذا في حيرة من أمرهم ولا يعرفون لأي حزب سيصوتون.

وأضاف السيد ستوبيا كما نقلت أخبار (تي في 2) أن العديد من هذه الأصوات التي تقارب ربع أصوات الناخبين لا يغيرون التكتل الذي يصوتون له في الغالب سواء كان التكتل الأحمر المعارض أم التكتل الأزرق الحاكم، إلا أنه حذر مما حدث في السابق، وتحديداً عند فوز الحزب الليبرالي برئاسة أنس فوج راسموسن في ذلك الوقت في عام 2001 بالانتخابات، وقال بأن الحزب الليبرالي استطاع في ذلك الوقت أن يفوز بأصوات الناخبين الذين أسماهم “الاشتراكيين الزرق” وذلك لأنهم فضلوا سياسة الحزب الليبرالي أملاً في الحصول على سياسة أجانب أشد صرامة وأملاً كذلك في مجتمع رفاهية أفضل.

وألمح الدكتور بجامعة أورهوس في نهاية حديثه إلى أن تلك الفئة من الناخبين- 23,4%- قد يفضلون الإبقاء على نظام التقاعد الاختياري الذي تسعى الحكومة إلى إلغائه، وهو ما قد يمثل بدوره عامل الفصل في الانتخابات القادمة.

وعلى كل حال تبقى الانتخابات القادمة من أشد الانتخابات التي شهدتها الدنمارك ضراوة بين أحزاب التكتل الأزرق الحاكم وأحزاب التكتل الأحمر المعارض.

 

اقرأ أيضاً:-

تضارب في استطلاعات الرأي حول الحكومة والمعارضة

ناخبو الحزب الحاكم لا يفضلون رئيس الوزراء

طالع أيضا  رئيسة الوزراء ترفض عرضًا لتجميل أنفها: "أنا راضية عن شكلى"

دراسة جديدة: قضايا السياسيين الشخصية تؤثر على اختيار الناخبين

تراجع كبير لحزب الشعب الاشتراكي دون التأثير على تقدم المعارضة

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock