زعيم سياسي جديد لحزب المحافظين

أصبح من شبه المؤكد أن تنتخب المجموعة البرلمانية التابعة لحزب المحافظين، المشارك في الإئتلاف الحكومي، بعد ظهر اليوم الجمعة السيد لارس بارفوود زعيما سياسيا جديدا للحزب خلفا للسيدة لينه اسبيرسن. 

ويأتي ذلك بعد أن قدمت السيدة اسبيرسن استقالتها مساء يوم أمس الخميس على خلفية نزاعات داخلية في الحزب وأيضا بسبب عدم قدرتها على القيام بمهامها كوزيرة للخارجية وزعيمة لحزب المحافظين في آن واحد. 

ويشغل بارفوود (53 عاما) حاليا منصب وزير العدل ويعتبر من أقوى السياسيين في حزب المحافظين بالرغم من تعرضه لعدة انتقادات في السنوات الماضية، حيث أنه أُرغم على تقديم استقالته من منصبه كوزير للعائلة والتغذية في عام 2007 بضغط من حزب الشعب الدنماركي بسبب ما أطلق عليه “أزمة اللحوم الفاسدة”.

وتركت هذه الحادثة أثر كبير على علاقة بارفوود بحزب الشعب الدنماركي وزعيمته بيا كاسغورد، ويرى الراقبون أن هذا سيكون له تأثير في المستقبل القريب على الطريقة التي سيتعامل فيها حزب المحاظين مع حزب الشعب.

ويشارك حزب المحافظين بستة وزراء في حكومة لارس لوكه راسموسن ويشغل الحزب 17 مقعدا في البرلمان من أصل 179 مقعدا.   

ومن الجدير بالذكر أن هذا التغيير في الزعامة السياسية لأحد أقطاب الإئتلاف الحكومي يأتي وسط تكهنات متعددة حول إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في ربيع هذا العام، مما يضع حزب المحافظين أمام تحدي كبير لإعادة تنظيم صفوفه ، خصوصا بعد تدني نسبة الداعمين له في استطلاعات الرأي الأخيرة. 

 

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

طالع أيضا  أهم أخبار الدنمارك | الخميس 10 سبتمبر/أيلول 2026
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock