«بيوت مسلمة جديدة».. معرض في مدينة فاروم يستكشف تلاقي الهوية الإسلامية والتصميم الدنماركي

لا تكن آخر من يعرف! مئات من العرب في الدنمارك يتابعون نبض الدنمارك عبر واتساب. انضم إليهم لتصلك الأخبار والمعلومات المهمة أولًا بأول، ولا يفوتك ما قد يهمك. انضم إلى القناة الآن

ينظّم متحف الهجرة (Immigrantmuseet) معرضًا بعنوان «بيوت مسلمة جديدة» في مركز فاروم الثقافي، يسلّط الضوء على حضور الفن والزينة الإسلامية في منازل المسلمين بالدنمارك، وما تعكسه هذه القطع من تحولات في الهوية والانتماء. ويُقام المعرض في بهو المركز خلال الفترة من 8 سبتمبر/أيلول إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

من لوحات الخط ذات المضامين الإسلامية إلى زينة رمضان، يتتبع المعرض أعمال مصممين ورواد أعمال في الدنمارك يبتكرون قطعًا تجمع بين المرجعيات الإسلامية والتعبيرات الجمالية الدنماركية، لتصبح جزءًا من الحياة اليومية للأسر المسلمة.

وبحسب تقديم المعرض، ارتبط الإسلام في الدنمارك سابقًا، إلى حد كبير، بالمهاجرين واللاجئين. لكن هذا المشهد تغيّر مع ترسّخ وجود الأسر والمجتمعات المسلمة، ونشوء هويات وأشكال تعبير تتطور داخل السياق الدنماركي.

ويطرح المعرض فكرة أن قطع الديكور، رغم بساطتها الظاهرة، تحمل معاني تتجاوز الزينة؛ فهي تعكس طرقًا للتعبير عن الانتماء إلى المجتمع الدنماركي والارتباط بالتقاليد الإسلامية في آن واحد.

ومن خلال التعريف بالمبدعين الذين يصممون هذه المنتجات ويصنعونها، واستعراض أفكارهم ودوافعهم، يفتح المعرض نافذة على تشكّل تعبيرات جمالية دنماركية مسلمة، وكيف يصبح ما كان يُنظر إليه بوصفه وافدًا من الخارج جزءًا من الحياة المحلية.

متحف يروي تاريخ الهجرة إلى الدنمارك

ويُعدّ متحف الهجرة، بحسب تعريفه بنفسه، المتحف الوحيد في الدنمارك الذي يركّز بصورة أساسية على توثيق التاريخ الثقافي للهجرة إلى البلاد والتعريف به، بدءًا من استقرار الهولنديين في جزيرة أماه في القرن السادس عشر، وصولًا إلى اللاجئين الأوكرانيين عام 2022.

طالع أيضا  حادثة أمنية خطيرة في الدنمارك: وصول غير مصرح به إلى بيانات 8.8 مليون شخص.. ماذا نعرف وماذا يجب أن تفعل الآن؟

ويضع المتحف الإنسان وروايته الشخصية في قلب عمله، رابطًا قضايا الهجرة المعاصرة بسياقها التاريخي، انطلاقًا من أن الهجرة موضوع راهن، لكنها ليست ظاهرة جديدة في التاريخ الدنماركي.

افتتح المتحف أبوابه للجمهور في يناير/كانون الثاني 2012، ويعمل حاليًا على تطوير متحف جديد وأكبر يمنح تاريخ الهجرة مساحة أوسع ضمن التاريخ المشترك للدنمارك.

أُعدّ معرض «بيوت مسلمة جديدة» بالتعاون مع باحثة ما بعد الدكتوراه ماريا ليندبيك شميدت لينغسو (Maria Lindebæk Schmidt Lyngsøe)، ومشروع «الممارسات التقوية لدى المسلمين الدنماركيين» في جامعة كوبنهاغن، بتمويل من صندوق الأبحاث المستقلة في الدنمارك.

المكان: بهو مركز فاروم الثقافي – Farum Kulturhus.
الفترة: من 8 سبتمبر/أيلول إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
الجهة المنظّمة: متحف الهجرة – Immigrantmuseet.

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

أسرة التحرير

أسرة التحرير
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock