تزايد الضغوط الداخلية داخل حزب المحافظين

تزايدت في الأيام القليلة الماضية حدة الضغوط الداخلية على رئيسة حزب المحافظين ووزيرة الخارجية- لينه اسبرسن- ولاسيما بعد النتائج المتردية التي يشهدها الحزب في استطلاعات الرأي.
وكان حزب المحافظين قد حصل على 5,5% من أصوات الناخبين حسب آخر استطلاعات الرأي التي نشرتها أخبار (تي في 2) وهو ما يعني أن الحزب سيفقد حوالي 8 أعضاء داخل البرلمان بعد الانتخابات القادمة إذا ما استمر الحال على ما هو عليه، وهذا ما دفع بعض أعضاء الحزب إلى توجيه انتقادات لاذعة إلى قيادة الحزب.
وبالإضافة إلى الانتقادات جاءت كذلك تصريحات وزيري العدل والاقتصاد –لارس بافويد وبراين ميكيلسن- لتزيد الوضع سوءاً حسب ما نقلتها صحيفة البوليتيكن، فقد صرح وزير العدل بأنه لابد من مراجعة سياسة الحزب بعد الانتخابات حتى وإن كان ذلك يعني الخروج من الحكومة من أجل الوقوف على أهم القضايا التي تهم الحزب.
أما الوزير الآخر فقد أعلن منذ أيام قليلة عن نيته اعتزال الحياة السياسية إذا لم يستمر في منصبه كوزير في الحكومة القادمة بعد الانتخابات إلا أنه تراجع عن تصريحاته بعد يوم أو يومين من الإدلاء بها.
ولكن الأمر الذي يطمئن رئاسة الحزب هو أن أعضاء البرلمان التابعين للحزب مازالوا مخلصين لقيادة الحزب ولم يعلنوا العصيان عليها حتى الآن بالرغم من أن تدني شعبية الحزب إلى أدني مستوياتها منذ عام 1975- 5,5% من أصوات الناخبين- تعني الخروج من البرلمان،على الأقل بالنسبة للبعض منهم.
والجدير بالذكر أن العديد من الأعضاء داخل الحزب قد دعوا رئيسة الحزب- لينه اسبرسن- إلى تحمل مسئولية تدني شعبية الحزب، ومن ثم مغادرة القيادة لم يستطيع أن يلملم جراح الحزب ويعود به إلى الطريق الصحيح مرة أخرى.
اقرأ أيضاً:-
هل تترك لينه اسبسن رئاسة حزب المحافظين؟
تصريحات خاطئة عن الوضع في أفغانستان تسبب أزمة لوزيرة الخارجية


