تراجع كبير لحزب الشعب الاشتراكي دون التأثير على تقدم المعارضة
تستعد الأحزاب السياسية للدخول في عطلة رأس السنة على أمل العودة بعد العطلة بوجه أفضل يساعد من فقد منهم شعبيته على استعادتها مرة أخرى، ويعزز التقدم الذي حققته بعض الأحزاب بين الناخبين.
ولعل حزب الشعب الاشتراكي أكثر الأحزاب التي ينبغي عليها التفكير في كيفية الخروج من الوضع السيئ الذي يعاني منه منذ فترة، فلقد كشفت آخر الدراسات التي قام بها مركز- ميجافون- لصحيفة البوليتيكن ونقلتها أخبار (تي في 2) أن الحزب مستمر في تراجعه، حيث تراجعت نسبة تأييده بين الناخبين من 13,8% إلى 11,8% في أقل من شهر.
يذكر أن الحزب كان قد وصلت شعبيته في فترة من الفترات إلى مراكز متقدمة كادت أن تضمن للمعارضة فوزاً تاريخياً في الانتخابات القادمة، فقد حصل الحزب على 20% من أصوات الناخبين في تلك الفترة.
ويفسر- أوله سون- من حزب الشعب الاشتراكي هذا التراجع بسوء فهم الناخبين لموقف الحزب من نظام النقاط الذي اقترحته الحكومة، وقال بأنهم في الحزب لم يحسنوا التعبير عن معارضتهم لاقتراح الحكومة، وأضاف بأن الأمر يحتاج بعض الوقت لكي يفهم الناخبون نظام النقاط الخاص بالمعارضة.
ومن ناحية أخرى بدأت أحزاب الحكومة في الإطباق على المعارضة من جديد شيئاً فشيئاً، فقد استطاع التكتل الأزرق المكون للحكومة الحصول على 49% من أصوات الناخبين، في حين حصل التكتل الأحمر- المعارضة بأحزابها الأربعة- على 51% من أصوات الناخبين.
والجدير بالذكر أن المعارضة لم تتأثر بتراجع حزب الشعب الاشتراكي لفضل التقدم الملحوظ الذي يحققه حزب الوحدة الوطنية، والأمر كذلك بالنسبة للحكومة، فالتراجع الذي يشهده حزب المحافظين كاد أن يقضي على فرص الحكومة في الإبقاء على مكانها لدورة انتخابية أخرى إلا أن تقدم حزب التحالف الليبرالي عوض هذا التراجع.
اقرأ أيضاً:-
خلافات داخل حزب الشعب الاشتراكي بسبب اقتراح قانون لم الشمل الجديد
خلافات في أحزاب المعارضة حول تشديد قوانين لم الشمل
أغلبية تاريخية لحزبي المعارضة بدون حزب الراديكيل
المعارضة تحافظ على تقدمها في استطلاعات الرأي
المعارضة تعود إلى قمة الاستطلاعات مرة أخرى


