جدل حول تعامل المدارس مع ضرب الأطفال في المنازل

أثارت طريقة تعامل المدارس مع حالات ضرب الأطفال في منازلهم جدالاً واسعاً ونقاشاً حاداً بين العديد من المهتمين بالأمر مثل مدراء المدارس وأعضاء البلديات والسياسيين.

وكان مدير أحد المدارس بمنطقة فولسموسه بمدينة أودينسه قد صرح بأنه لا يبلغ السلطات الاجتماعية بكل حالات الضرب التي يتعرض لها التلاميذ داخل بيوتهم، وهذا ما أثار انتقادات وغضباً عند البعض الذين يرون بأن القانون ينص على إبلاغ السلطات الاجتماعية بأي عنف أو ضرب يتعرض له الأطفال من قبل أولياء أمورهم على الفور.

ولكن يبدو وأن هناك العديد من المدراء الذين يتبعون هذه السياسة التي يرونها أكثر نفعاً، حيث أنهم يكتفون بعقد اجتماع مع الآباء وتوضيح بعض الأمور الخاصة بضرب الأطفال وأن القانون الدنماركي يجرم مثل هذا الفعل.

وأكد العديد من المدراء بأن هذه السياسة تؤتي ثمارها في الكثير من الحالات، وشددوا على أنهم يبلغون السلطات الاجتماعية بحالات الضرب فقط في حال تكررها أكثر من مرة، ويذكر أنه من الجهة الأخرى عارض بعض المدراء هذه السياسة معللين ذلك بالتزامهم الأخلاقي بإبلاغ السلطات المختصة بحالات ضرب الأطفال.

 

اقرأ أيضاً:-

تزايد نسبة الأطفال من أصل أجنبي في رياض الأطفال

أغلبية حزبية تؤيد إجبار دخول الأطفال إلى الحضانات

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

طالع أيضا  بشرى للسوريين في الدنمارك.. رحلات مباشرة بين كوبنهاغن ودمشق اعتباراً من 21 سبتمبر
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock