اهتمام كبير من قبل الصحافة الدنماركية بانتخابات نصف المدة الأمريكية
أظهرت الصحافة الدنماركية اهتماماً كبيراً على مدار الأيام القليلة الماضية قبل بدء انتخابات نصف المدة الأمريكية والخاصة بالبرلمان الأمريكي- الكونجرس- وكذلك مجلس الشيوخ.
وتجلى هذا الاهتمام على وجه الخصوص بالأمس، حيث تابعت وسائل الإعلام الدنماركية الحدث لحظة بلحظة رغم اختلاف التوقيت بين الولايات المتحدة والدنمارك، وحرصت وسائل الإعلام على تقديم النتائج أولاً بأول لمشاهديها المهتمين بالشأن الأمريكي.
وقد كشفت انتخابات نصف المدة الأمريكية عن تراجع كبير وملحوظ وقد يكون تاريخياً للديمقراطيين الذين يقودهم الرئيس الحالي باراك أوباما لصالح الحزب المنافس وهم الجمهوريون.
وبالرغم من هذا التراجع إلا أن الديمقراطيين استطاعوا الحفاظ على الأغلبية في مجلس الشيوخ وبالتالي الاحتفاظ بالحكم إلى نهاية المدة، إلا أنه من المتوقع أن يكون التراجع على مستوى الكونجرس- البرلمان الأمريكي، حيث من المتوقع أن يفقد الديمقراطيون نحو 60 مقعداً للحزب الجمهوري المنافس.
وفي حالة وقوع هذا التراجع فسيجد الرئيس الأمريكي- باراك أوباما- نفسه في موقف حرج وأمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن يتعاون مع الجمهوريين من أجل تمرير القوانين مستقبلاً، وإما أن يكتفي بما تم تمريره من القوانين في الفترة السابقة وأن يكمل فترة رئاسته دون المزيد من القوانين والتشريعات نظراً لأنه سيكون قد فقد الأغلبية في الكونجرس.


