أبرز الآثار الجانبية بعد تطعيم أكثر من 100 ألف دنماركي ضد كورونا


وفقاً لمعلومات صادرة عن وكالة الأدوية الدنماركية اليوم الاثنين فقد تم حتى الآن تطعيم أكثر من 100 ألف دانماركي بلقاح BioNTech / Pfizer. 

وقد وصل عدد التقارير الواردة عن الآثار الجانبية حتى يوم 13 من الشهر الجاري 665 تقرير.

ومن خلال فحص 117 تقرير عن الآثار الجانبية المحتملة خلص التقييم إلى أن معظم الحالات الواردة في التقرير كانت معروفة وغير خطرة، مثل ألم عند موقع الحقن وصداع وشعور بالضيق ودوران وحمى، بالإضافة إلى 8 حالات حساسية شديدة و 5 وفيات، حيث لا تعتقد الوكالة بأن هناك علاقة بين اللقاح والوفيات.

وفي 17 حالة تطلبت الحالات العلاج والمراقبة من قبل الكادر الطبي في مراكز إعطاء اللقاح أو في أمكان أخرى. وفي بعض الحالات الأخرى أدت الأعراض إلى دخول المستشفى للبقاء تحت المراقبة لفترة وجيزة.

حساسية مفرطة
وكما هو الحال مع جميع اللقاحات فهناك خطر ضئيل لحدوث تفاعلات حساسية شديدة نادرة، بما في ذلك نوع يمكن أن يكون خطيراً ويؤدي إلى حالات تهدد الحياة إذا لم يتم علاجها على الفور، ووُجد 8 حالات من هذا النوع وكانت كلها عرضية، بحسب تقييم وكالة الأدوية الدنماركية.

وحول تلك الآثار الجانبية صرحت تانيا إريكسن رئيسة وكالة الأدوية الدنماركية بالقول: “إنها ليست مريحة بأي حال من الأحوال للمرضى، لكنها من الآثار الجانبية المعروفة المرتبطة بالتطعيم. ويجب على المرء أن يضع في اعتباره أن اللقاح يُعطى لتجنب مرض قاتل”.

وتراقب وكالة الأدوية الدنماركية عن كثب التطورات في الحساسية المفرطة بالتعاون مع وكالة الأدوية الأوروبية EMA والسلطات المعنية الأخرى في الاتحاد الأوروبي والعالم. 

وكان التقييم الأولي لوكالة الأدوية الدنماركية هو أن تفاعلات الحساسية تحدث بشكل متكرر أكثر من المتوقع.

الوفيات
وتلقت وكالة الأدوية الدنماركية -كما هو الحال في الدول الأخرى- تقارير عن الوفيات بعد التطعيم، حيث قامت وكالة الأدوية الدنماركية حتى الآن بتقييم 5 تقارير من أصل 11 تتناول الوفيات في وقت التطعيم. 

وفي جميع الحالات الخمس فإن تقييم وكالة الأدوية الدنماركية هو أنه من غير المرجح أن تكون هناك علاقة بين الوفاة واللقاح، وأنه من المحتمل بشكل كبير أن تكون الوفيات بسبب حالات/أمراض أخرى.

وقد تمت مراجعة أول حالتي وفاة في الإصدار الأول لهذا العام من النشرة الإخبارية المتعلقة بأخبار مراقبة العقاقير  وحالة مراقبة لقاح BioNTech / Pfizer بعد التطعيم مع أول دفعتين اعتبارا من 6 يناير/كانون ثاني 2021، وكانت الحالات الثلاث الأخيرة تتعلق بكبار السن ومواطنين مرضى أو في دائرة الخطر.

وعلقت إريكسن على ذلك بالقول: “إنه من المتوقع تماماً أن يتم الإبلاغ عن الوفيات بعد التطعيم، لأن من يتم تطعيمهم هم كبار السن وأضعفهم (المرضى). وهذا لا يعني بالضرورة أن الوفيات ناتجة عن اللقاح. يجب على المرء دائماً أن يوازن بين مخاطر الآثار الجانبية للقاح وخطر الإصابة بالمرض إذا لم يتم التطعيم. بالنسبة للمواطنين في فئات دائرة الخطر يمكن أن يكون لذلك عواقب وخيمة”.

اظهر المزيد

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، مهندسة معمارية، وسفير دولي للسلام باعتماد من منظمة الإيباو التابعة للأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: