وفاة فلسطيني بسبب الكورونا في شمال يولاند وإصابات متعددة في صفوف المواطنين من أصول عربية


كشفت عدة مصادر مطلعة في مدينة ألبورج في شمال يولاند عن وفاة مسن فلسطيني في العقد الثامن من العمر بعد تعرضه للإصابة بفيروس كورونا.
وبينت المصادر أن المسن يقطن في الدنمارك منذ أكثر من ثلاثة عقود ويعاني من عدة أمراض مزمنة. وقد جاء مع عائلته إلى الدنمارك من مخيم مارس إلياس في لبنان. وأن حالة الوفاة حدثت قبل حوالي ثلاثة أسابيع.

إصابات في كوبنهاجن
أما في العاصمة كوبنهاجن فقد توالت الأنباء عن عدة إصابات في صفوف المواطنين من أصول عربية أغلبها كانت تحمل أعراض خفيفة حيث أن أحد الرجال لم يكن يعلم بإصابته إلا بعد أن انتقلت العدوى لزوجته وظهرت عليها الأعراض وتم فحصها في المستشفى.

كما تعرض بعض المسنين في منطقة العاصمة للإصابة بالفيروس، حيث رقدت مسنة في العقد السابع من عمرها في المستشفى لعدة أيام وبعدها تماثلت للشفاء وتعيش اليوم حياة طبيعية كما جاء على لسان أحد ابنائها في إتصال مع نبض الدنمارك. وحول كيفية إصابة والدته قال الابن الذي فضل عدم ذكر اسمه: “في الحقيقة لا نعلم من أين أتت الإصابة فأمي لا تغادر البيت كثيراً ولا تختلط مع ناس كثر، وفجأة ظهرت عليها أعراض ضيق التنفس ولكننا اعتقدنا أنها تعاني من نوبة ربو كالعادة وبعد أن تم نقلها بالإسعاف وفحصها في المستشفى اتضحت إصابتها بالفيروس”.  وأكد إبن المسنة المقيمة في الدنمارك منذ عقود أن والدته لم تنقل العدوى لأي فرد من أفراد الأسرة وأنها بصحة جيدة اليوم.

حالات متعددة في مدينة أودنسه
وفي مدينة أودنسه وصلت نبض الدنمارك أنباء عن عدد من الإصابات بين المواطنين من أصول عربية في المدينة وضواحيها وبعض هذه الحالات يرقد في المستشفيات.

من بينها عائلة الشيخ المعروف محمد الخالد سمحة “أبو بشار” الذي أصدر بيانا عبر صفحته على الفيسبوك بعد إنتشار عدد من الإشاعات  قال فيه: “لم نكن نرغب أن نزيد جرعة القلق عندكم خوفاً علينا، وكنا نرغب أن يبقى الأمر بيننا داخل الأسرة فقط، لكن تطورات الحالة الصحية لأختكم أم بشار أخرجت الأمر إلى العلن، وخصوصاً عندما حضرت سيارة الإسعاف لتأخذها إلى المستشفى بعد أن تفاقمت حالتها التنفسية ووصلت درجة الحرارة إلى 39.5 مع ضيق في التنفس، وكان ذلك يوم الخميس الماضي 2 إبريل، وقد خضعت فور نقلها للفحوصات المخبرية فثبتت إصابتها بفيروس كورونا، فعزلوها في غرفة خاصة، وأخضعوها للتنفس الاصطناعي لعدم قدرتها على التنفس الطبيعي، وبدأت مرحلة العلاج، وبعد خمسة أيام بدأت درجة الحرارة بالتراجع قليلاً والحمد لله، لكنها بقيت متذبذبة بين صعود ونزول، وكانت تلك أولى بشارات الأمل، وهي ما تزال على هذا الحال والحمد لله على كل حال”

وأكد الشيخ أبو بشار في بيانه على أن حالته الصحية تحسنت واضاف: “أما أخوكم أبو بشار وابنته ملك فنحن والحمد لله أحسن حالاً رغم إصابتنا بفيروس كورونا لكن الله لطف بنا ولم تصل حالتنا الصحية للحالة الحرجة التي تستدعي النقل إلى المستشفى وبقينا في البيت كلٌ في غرفة، بناءً على تعليمات المستشفى، مع وجع رأس تصاحبه حرارة مرتفعه أحياناً ومنخفضة أحياناً،  مع غثيان ووجع في الحلق، وهبوط عام في البد ، فالحمد لله على كل حال “.
وبحسب من تحدثوا لموقع نبض الدنمارك من العرب فحالات الإصابة لا تقتصر على كبار السن بل تشمل الشباب وبعض الأشخاص في العقد الثالث والرابع من أعمارهم. 

موقع نبض الدنمارك يتحفّظ على نشربعض أسماء المصابين وحالة الوفاة احتراما لرغبتهم.

اظهر المزيد

المحرر

مدير الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: