الأجانب يعانون من تصاعد التمييز ضدهم في أماكن العمل

كشفت دراسة قام بها مركز فوكسميتر لصالح صحيفة (إيه 4) الأسبوعية عن تزايد تعرض الأجانب للتمييز في أماكن العمل داخل سوق العمل الدنماركية.

وقد أشارت الدراسة السنوية التي يجريها المركز بهذا الشأن عن ارتفاع أعداد الأجانب الذين يعانون من التمييز في أماكن العمل الدنماركية، حيث كانت النسبة لا تتجاوز عشر الأجانب العاملين عام 2000 أي 10% في حين أن النسبة وصلت الآن إلى سدس الأجانب العاملين أي 16,6% تقريباً.

وفي تعليق للباحث والمحاضر في سوق العمل والتنوع العرقي- أندرس إيرنيس- نقلاً عن الإذاعة الدنماركية قال بأن سبب ارتفاع التمييز ضد الأجانب في سوق العمل يرجع إلى عاملين، الأول هو أن الأجانب أصبحوا أكثر احتكاكاً بزملائهم الدنماركيين بالإضافة إلى العملاء في حين أنهم في السابق كانوا يشغلون وظائف أكثر عزلة عن الجمهور، أما السبب الثاني فيعود إلى المنافسة على أماكن العمل التي خلقتها الأزمة الاقتصادية وسعي كل واحد إلى الحفاظ على عمله.

وكعاقبة لهذا التزايد أبدى أندرس إيرنيس تخوفه من أن يؤثر ذلك سلباً على الأجانب وعلى علاقتهم بسوق العمل، حيث من المتوقع أن ينسحب الأجانب تدريجياً من أي تواصل مباشر مع نظرائهم الدنماركيين والتحول إلى الأعمال التي لا تتطلب احتكاكاً مباشراً معهم مثل أعمال التنظيف والفنادق وما شابه.

وفي نهاية حديثه ألقى أندرس إيرنيس بالمسئولية على صاحب العمل والمنظمات المهنية والدولة كذلك من أجل تحجيم هذا الاتجاه ضد الأجانب والقضاء عليه داعياً إلى تطبيق بعض السياسات الاندماجية والاجتماعية في سوق العمل الدنماركي حفاظاً على الأجانب داخله.

 

اقرأ أيضاً:-

دراسة: الأجانب يمكنهم أن ينقذوا مستقبل الدنمارك

انتقادات لقانون مكافحة التمييز في الدنمارك

تقرير أوروبي يشيد بدور الأجانب الاقتصادي في أوروبا

طالع أيضا  الرياضة في الدنمارك.. من أندية الأحياء إلى منصات التتويج العالمية

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock