مشاركة جماهيرية واسعة في مهرجان دعم الشعب السوري

خاص بأخبار.دك
شارك أكثر من ألف من أبناء الجالية العربية والإسلامية في الدنمارك في مهرجان نصرة ودعم الشعب السوري الذي انعقد في كوبنهاجن مساء يوم أمس السبت 18.فبراير/شباط.2012. ووقف المشاركون دقيقة حداد على أرواح الشهداء والضحايا في سوريا. وحضر المهرجان عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي في الدنمارك إلى جانب عشرات الدنماركيين.
وفي بداية المهرجان رحب المنسق العام د. جهاد عبد العليم الفرا بالحضور وشكرهم على مشاركتهم في ما وصفه بالحدث الهام على الساحة الاسكندنافية، وبين الفرا الذي ينحدر من مدينة حمص السورية أن المهرجان يشكل رسالة واضحة من أبناء الجالية العربية والإسلامية في الغرب لإخوانهم في سوريا بأنهم لا يقفون وحدهم أمام آلة القتل التي يديرها النظام في دمشق.
وبعدها ألقى الأستاذ وليد برد كلمة المنتدى الثقافي السوري في الدنمارك شدد فيها على أهمية الدور الذي تقوم به الجالية السورية في الدنمارك.
وبدوره ألقى الشيخ عوينات محيي الدين إبراهيم كلمة نيابة عن الوقف الاسكندينافي للخدمات الأساسية للمغتربين لام فيها الجالية على تأخرها في دعم إخوانهم في سوريا، ولكنه في نفس الوقت أكد على أهمية النشاطات التي تمت في الأشهر القليلة الماضية وطالب أبناء الجالية بمواصلة العمل لدعم الثورات في البلدان العربية.
كما ألقى الأستاذ عبد الحميد الحمدي كلمة المجلس الإسلامي الدنمارك هاجم فيها ما سماه “الدور المجوسي” في سوريا وطالب الحكومات العربية بدعم الثوار في سوريا.
مشاركة عبر الهاتف من دمشق
واستمع المشاركون في المهرجان لكلمة عبر الهاتف للناشط سمير الشامي، أحد منسقي الثورة السورية والعضو في جمعية شباب سوريا من أجل الحرية في العاصمة السورية دمشق ، حيث أطلعهم على الوضع الميداني في أحياء العاصمة خصوصا في حي المزة وتحدث عن الأحداث التي شهدها تلك المنطقة أثناء تشييع جاثمين عدد من الشهداء. وقال الشامي مخاطبا الحضور” نبشركم بأن الشباب معنوياتهم عالية وأنهم على ثقة بأن النصر سيكون حليفهم قريبا”.
سياسية دنماركية: أيام بشار أصبحت معدودة
وهذا وتضمن برنامج المهرجان كلمات لكل من مؤسسة الإمام مالك ألقاها الأستاذ أنور التويني، وكلمة للجنة النسائية المشاركة في تنظيم المهرجان ألقتها السيدة شيماء البرازي باللغة الدنماركية روت فيها قصة شابة سورية مقيمة في الدنمارك اضطرت عائلتها لمغادرة سوريا بعد أحداث حماة في ثمانينيات القرن الماضي. وكذلك ألقى السيد الحسين الغييوان كلمة المركز الثقافي في فيستاين وبدوره ألقى حيمري البشيري كلمة جمعية الدفاع عن حقوق وكرامة المغاربة.
وفي كلمتها أمام المهرجان أكدت السياسية الدنماركية ترينا ماك من حزب الشعب الاشتراكي على ضرورة أن تساند الحكومات الغربية الثورات في البلدان العربية وتوقعت أن تكون الأيام المتبقية للرئيس السوري بشار الأسد في السلطة قد أصبحت معدودة وأضافت” لم يعد لبشار الكثير من الوقت فهو راحل لا محالة”، وسط تصفيق من قبل الحضور.
حملة تبرعات..جمع نصف مليون كرون
هذا وقد قامت الجمعيات المنظمة للمهرجان بإطلاق حملة تبرعات لإغاثة اللاجئين السوريين وأهالي الجرحى والمصابين، حيث قام الشيخ عبد الناصر القاسمي أبناء الجالية على التبرع، وتمكنت الحملة من جمع ما يقارب نصف مليون كرون خلال المهرجان حيث قام العديد من التجار بالتبرع بمبالغ مختلفة في حين قامت عدد من النساء بالتبرع بقطع من حليهن.
وتضمن المهرجان عدة فقرات فنية وشعرية، حيث ألقت طفلة سورية قصيدة مؤثرة في بداية المهرجان وقدم المنشد المعتصم بالله العسلي عدد من أناشيده وسط تجاوب كبير من الجمهور وفي نفس السياق قدمت فرقة حنين للأناشيد الإسلامية العديد من الأناشيد الإسلامية والوطنية كان من أبرزها “ارحل يا بشار”. واختتم المهرجان بدعاء ألقاه السيد مروان الشيخ يوسف.
وأقيم على هامش المهرجان معرض للصور يعرض بعض ما تعرضت له المدن السورية من دمار وتم كذلك إقامة بزار خيري سيذهب ريعه لصندوق حملة التبرعات.
ومن الجدير بالذكر أن الأسابيع القليلة الماضية قد شهدت العديد من الفعاليات المساندة للشعب السوري في كوبنهاجن، حيث أقام الملتقى السوري في الدنمارك في بداية هذا الشهر خيمة في ساحة بلدية كوبنهاجن أطلق عليها اسم ” سفارة سوريا الحرة” وتم خلال هذه الفعالية توزيع المنشورات والمواد الإعلامية باللغة الدنماركية التي تكشف عن معاناة الشعب السوري. هذا ونظمت عدة مؤسسات مظاهرة أمام السفارة الروسية في كوبنهاجن يوم الثلاثاء الماضي استنكارا للموقف الروسي في مجلس الأمن. وفي يوم الجمعة الماضي نظم حزب التحرير-فرع اسكندنافيا مسيرة جابت شوارع حي النوربرو مساندة لأبناء الشعب السوري.
شاهد القسم الأول من صور المهرجان عبر هذا الرابط والقسم الثاني عبر هذا الرابط


