السويد سترحل وجبة جديدة من العراقيين يوم الأربعاء القادم

نقلت إذاعة العراق الحر عن مجموعة من طالبي اللجوء العراقيين الذين رفضت طلباتهم ومحتجزون في مركز للاعتقال بمدينة يوتوبوري السويدية ، إن الشرطة السويدية أبلغتهم بأنه سيجري ترحيلهم الى بغداد الأربعاء المقبل.

 

وفي حديث لنفس الإذاعة ناشد هؤلاء الحكومة العراقية، التحرك عاجلا من أجل وقف ترحيلهم، بينما اتهم آخرون مسئولا في السفارة العراقية باستوكهولم بالضغط عليهم للقبول بالترحيل.

وقال محمد حسين لإذاعة العراق الحر وهو أحد المحتجزين من مركز الاعتقال “أنا من مدينة بغداد، أناشد رئيس الوزراء نوري المالكي أن يحل مشكلتنا”. وقال “إن الشرطة السويدية أخذتنا إلى السفارة العراقية لإصدار جواز لنا، فأجبرنا القنصل هناك على التوقيع على الجوازات”، مؤكدا “أن الشرطة السويدية تحتجزنا في مكان خاص وأن وضع المحتجزين مأساوي”.

وتثير قضية الترحيل القسري لطالبي اللجوء العراقيين المرفوضة طلباتهم القلق في أوساط الجالية العراقية، خصوصا آن عمليات الترحيل تجري وسط تكتم أعلامي.

سرمد إيشو الذي وصل الى السويد قبل أربع سنوات قال أن ما يتعرض له العراقيون الذين رفضت طلبات لجوئهم الى السويد “هو إذلال للحكومة العراقية، إذ آن كل المناشدات التي صدرت من المسئولين في بغداد ومجلس النواب لم تجد آذانا صاغية هنا، وأن الشرطة السويدية ترحل  العراقيين دون غيرهم”، كما نقلت عنه الإذاعة.

وبدوره قال طالب اللجوء محمد أحمد من الموصل “إنا تركت الموصل بسبب الأوضاع المتردية هناك، ولم يعد لي هناك أحد، وإذا كانت الحكومة العراقية جادة فعلا بمطالبتها السويد وقف عمليات الترحيل، فعليها عدم استقبال الطائرة التي ستقلنا يوم الأربعاء الى مطار بغداد الدولي، كما تفعل حكومة أقليم كردستان العراق، التي ترفض رفضا قاطعا استقبال أي طائرة تقل طالبي لجوء مرحلين”.

يشار الى أن عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم تجري وفق اتفاقية موقعة بين وزارة الخارجية العراقية ووزارة الهجرة السويدية في شباط 2008.

طالع أيضا  بعد رحيله بثلاثة أعوام.. «الموت عمل شاق» لخالد خليفة تصدر باللغة الدنماركية

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock