عودة الجدل حول المدارس العربية والإسلامية
من المتوقع أن يعود الجدل حول المدارس العربية والإسلامية من جديد إلى الواجهة بعد أن طالب حزب الشعب الدنماركي بعقد جلسة استماع خاصة في البرلمان بهذا الموضوع في نهاية الشهر الحالي . وتأتي هذه الدعوة بعد أن كشفت دراسة دنماركية جديدة أن هناك تزايد في نسبة التلاميذ في المدارس الإسلامية الخاصة. حيث بين تقرير نشرته صحيفة البوليتيكن اليومية أنه خلال الثلاث سنوات الماضية فقط، إزدادت أعداد الطلاب بنسبة 25 في المئة من 3.175 إلى ما يقرب من 3.967 تلميذا، وفقا لأرقام وزارة التربية والتعليم.
وتشير الصحيفة إلى أن هذا النمو يعكس توجه عام لدى الأجانب، حيث أن الأغلبية تقوم بإرسال أطفالها إلى المدارس الخاصة بدلا عن المدارس الأهلية. وتبين إحصائية جديدة أن 14 في المئة من الطلاب ذوي الخلفية الدنماركية يذهبون إلى المدارس الخاصة، بينما ارتفعت نسبة الطلاب من خلفيات أجنبية إلى 15 في المئة هذا العام.
وحسب الإذاعة الدنماركية فإن الآباء المسلمون ذوو الكفاءات والقدرات العالية هم الذين يبتعدون عن المدارس العامة العادية ويسجلون أطفالهم في واحدة من المدارس الحرة التي يبلغ تعدادها 22 مدرسة، والتي أسستها الجاليات التركية أو العربية في صفوف المسلمين في الدنمارك.
تصرف مؤسف
وحول هذا التوجه يقول كريستيان هورستان، المتخصص في علم الاجتماع الثقافي من جامعة آرهوس « هناك بعض الأفكار التي تراود أولياء الأمور المسلمين بأن المدرسة العامة ليست جيدة بما فيه الكفاية. ويعتقد الأهل أن طفلهم يستحق شيئا أفضل».
وزيرة الأطفال والتربية والتعليم، كريستيني أنتوريني، اعتبرت أن هذا الأمر مؤسف و أضافت في تصريح صحفي».
فيما يتعلق بالتلاميذ الدنماركيين الجدد، لدينا مشكلة أننا يمكنا أن نرى أن المدارس العامة ليست جيدة بما فيه الكفاية للنهوض بمستواهم العلمي».


