الأجانب يفضلون مغادرة الدنمارك مقابل تعويض مالي
أظهرت دراسة نشرها مكتب الأجانب على موقعه الإلكتروني أن أعداد الأجانب الذين يفضلون العودة إلى ديارهم الأم مقابل الحصول على دعم أو تعويض مالي من الدنمارك قد فاق التوقعات.
ووصل هذا العدد في عام 2010 حسب الإحصائية إلى 370 أجنبي منهم 253 من أصحاب اللجوء في حين أن البقية وهم 117 شخصاً من المهاجرين، في حين أن هذا العدد كان 138 فقط في عام 2009.
وأرجع العديد السبب في ذلك إلى رفع الحكومة قيمة الدعم أو التعويض المالي للراغبين في العودة إلى أوطانهم إلى أكثر من ثلاثة أضعاف المبلغ السابق الذي كان يبلغ حوالي 30,000 كرونة.
وأفادت الإحصائية التي وصل لأخبار الدنمارك نسخة منها أن العدد الأكبر من العائدين إلى بلادهم من البوسنيين، حيث بلغ عددهم 96 عائداً، يليهم العراقيين بـ88 عائد، ثم الأتراك بـ37 عائد.
وكانت مكتب الأجانب قد توقع عودة 300 شخص إلى بلادهم في عام 2010 إلا أن العدد الحقيقي قد فاق التوقعات، ويذكر أن هذا القانون قد تم بالاتفاق بين الحكومة وحزب الشعب الدنماركي في عام 2010 من أجل خفض أعداد الأجانب المقيمين في الدنمارك.
ويتمكن الراغب في العودة إلى بلده مرة أخرى من الحصول على مبلغ مالي يزيد عن المائة ألف كرون مقابل التنازل عن إقامته الدائمة، حيث من المفترض أن يساعده هذا المبلغ على بدء حياته من جديد في بلده الأم.
اقرأ أيضاً:-
قوانين الأجانب تتغير بمعدل كل ثماني شهور
حزب الشعب الدنماركي مستمر في ملاحقة الأجانب
وزارة الاندماج والهجرة تصدر إحصائياتها السنوية حول الأجانب


