جمعيات نرويجية تتظاهر تضامنا مع اللاجئين المهددين بالترحيل

تعتزم المؤسسات القائمة على حملة ” لا يوجد إنسان غير قانوني” في النرويج بالقيام بالتظاهر أمام البرلمان النرويجي يوم السبت 22 يناير كانون الثاني 2011 ضد طريقة معالجة الحكومة النرويجية لملف اللاجئين البالغين، و القاصرين فاقدي الأوراق، و تعتبر قضية اللاجئة و الكاتبة  ماريا أماليا هي حجر الزاوية الرئيسي في التحرك الأخير في النرويج و الذي نتجت عنه هذه الحملة و التي تقف خلفها 23 مؤسسة حقوقية و إنسانية في النرويج.

و الجدير بالذكر أن أماليا قد ولدت في أوسيتيا الشماليه في 30 مايو أيار 1985 و هاجرت مع عائلتها في عام 2000 إلى فنلندا طلبا للجوء و بعد رفض الطلب لعدم وجود أوراق ثبوتيه، استكملت العائلة رحلتها و حطت رحالها في النرويج في عام 2002 و لكن في هذه المرة قد زودت السلطات بالأوراق الثبوتية، وبحلول عام 2004 حصلت العائلة على الرفض النهائي لطلب اللجوء، لكن العائلة قررت عدم الرحيل و خلال 8 سنوات قضتها ماريا في النرويج أنهت فيهم درجة البكالوريوس في تخصص الخدمة المجتمعية و ماجستير في التكنولوجيا والمجتمع من المعهد التقني الثقافي من جامعة النرويج للعلوم التقنية في تروندهايم، و ألفت كتاب في أواخر عام 2010 باسم “نرويجية غير قانونية” جعلها تحصل جائزة شخصية العام” أوريتس نوردمان” والتي تمنح فقط إلى ذوي الأصول النرويجية  كنوع من التضامن مع قضيتها من مجلة أسبوعية.

هذا وقد قامت شرطة الأجانب النرويجية في يناير كانون الثاني 2011 باعتقال ماريا أماليا لمخالفتها قانون الأجانب المادة رقم 106 الخاص بمدة الإقامة قبل الترحيل و قد بررت دائرة شئون الأجانب في النرويج الاعتقال بحجة أن ماريا قد قدمت وثائق مزوره لإثبات شخصيتها عند قدومها إلى النرويج و خلال إقامتها في المملكة أقدمت على العمل في السوق السوداء.

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

طالع أيضا  المحكمة العليا الدنماركية ترفض تعويض 22 فلسطينياً في قضية "عديمي الجنسية" بعد نزاع استمر 14 عاماً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock