تزايد أعداد الشباب في صفوف الجيش بأفغانستان
تزايدت في الفترة الأخيرة أعداد الشباب ما بين سن 19-22 سنة في صفوف القوات المتواجدة في أفغانستان بشكل ملحوظ استوجب معه معرفة الأسباب وراء هذه الزيادة.
وتقول- فيبيكه سميت- رئيسة القسم بالمركز النفسي العسكري بأن الدافع وراء هذه الزيادة هي رغبة الشباب في هذا السن في تحقيق ما لا يستطيعه الكثيرون في مثل عمرهم لإثبات أنفسهم، كما أنهم يسعون إلى اكتساب بعض الخبرات التي لا تتوافر إلا في الجيش وكذلك اكتشاف آفاق جديدة من العالم من حولهم.
وكانت أعداد الشباب في الفرقة السادسة والتي غادرت إلى أفغانستان في عام 2008 حسب ما نقلت أخبار (تي في 2) 191 شاباً بين 19-22 سنة، أما في عام 2010 فقد بلغ عدد الشباب من نفس الفئة العمرية والذين تم إرسالهم إلى أفغانستان ضمن الفرقة التاسعة 287 شاباً وهي زيادة كبيرة.
ولم تخف- فيبيكه سميت- تحفظها على أعمار الجنود المرسلين إلى أفغانستان قائلة بأن قدرة الجنود الأكبر عمراً بلا شك أكبر من قدرة الشباب الصغير على التعامل مع المواقف الصعبة التي تحتاج إلى خبرة أكبر، وأكدت على أن الجندي البالغ من العمر 31 سنة مثلاً يستطيع التصرف والتعامل بطريقة أفضل من الجندي البالغ من العمر 21 سنة فقط.
ولكنها رفضت من ناحية أخرى أن تربط حسن التصرف في المواقف الصعبة بالعمر بشكل مطلق، قائلة بأن هذا لا يعني أن الجنود ما بين سن 19-22 ليس بالضروري أنهم لا يحسنون التصرف.
اقرأ أيضاً:-
إقبال كبير من الشباب على الانضمام إلى الجيش
إقبال كبير من الدنماركيات على الجيش
حرب أفغانستان تحصد الجندي الدنماركي رقم 39
حرب أفغانستان تستنزف الدنمارك اقتصادياً


