المبادرة العربية + إسرائيل…..مشروع الشراكة من أجل الحوار والإصلاح
بعد أن طالب حزب الشعب الدنماركي منذ أسابيع بتغيير اسم المشروع الذي تتبناه الخارجية الدنماركية في الشرق الأوسط وهو مشروع المبادرة العربية إلى مبادرة الشرق الأوسط من أجل إدخال إسرائيل في جملة الدول المندرجة تحت نشاطات المشروع.
ها هو الحزب قد استطاع خلال مفاوضات ميزانية العام الجديد والتي انتهت منذ يومين مع الحكومة من تحقيق مراده بعد أن هدد بوقف مشروع المبادرة إن لم تدخل إسرائيل في الحسبان.
وحسب ما نقلت أخبار (تي في 2) فقد توصل الحزب مع الحكومة إلى اتفاق يقضي بإدخال إسرائيل في دائرة نشاط المشروع بالإضافة إلى بعض الدول العربية الموجودة حالياً في المشروع مثل الأردن واليمن ومصر والمغرب، وبذلك تم تغيير اسم المشروع إلى الشراكة من أجل الحوار والإصلاح.
ويهدف المشروع بحلته الجديدة إلى إقامة بعض النشاطات المشتركة التي تقوي الحوار بين العرب وإسرائيل بميزانية تبلغ 10 ملايين كرونة ومنها إقامة مركز ثقافي في مدينة القدس بالإضافة إلى دعم “مركز بيريز للسلام” بمبلغ 5 ملايين كرونة.
ومن ناحيته أعرب مسئول لجنة الاندماج بحزب المحافظين- ناصر خضر- عن استيائه لمثل هذا القرار بالرغم من موافقة حزبه على تغيير اسم وهدف المشروع وعلق قائلاً “هدف المشروع هو نشر القيم الديمقراطية في البلاد التي تعاني من نقصها، أما إسرائيل فتتمتع بالديمقراطية، فما الداعي وراء انضمامها إلى المشروع، فهذا أمر لا يفهم”.
ويذكر أن مشروع المبادرة العربية –سابقاً- قد انطلق في عام 2003 بميزانية تبلغ 100 مليون كرونة من أجل تقوية الحوار مع بعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
اقرأ أيضاً:-
حزب الشعب الدنماركي يهدد بإيقاف مشروع المبادرة العربية


