تقرير: تراجع حرية الصحافة في الدنمارك
كشف تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود عن تراجع لترتيب الدنمارك في تقرير حول مؤشر حرية الصحافة في العالم.
وتراجعت الدنمارك إلى المرتبة الحادية عشر في عام 2010 بدلا من المرتبة الأولى في عام 2009 ، حيث تصدرت الدنمارك دول العالم في حرية الصحافة.
وعلى عكس ما حدث في العام الماضي من احتفال دنماركي بالمرتبة الأولى فإن تقرير هذا العام لم يلقى اهتمام كبير من أجهزة الإعلام أو السياسيين الدنماركيين ، حيث قللت نقابة الصحافيين من أهمية التراجع وقال رئيسها بليشر بييرقورد “ هذا التقرير لا يعطينا أي سبب للقلق أو اتخاذ أي إجراء في هذا الإتجاه”
ولم يشر التقرير إلى الأسباب التي أدت إلى تراجع حرية الصحافة في الدنمارك إلى أن المنظمة نبهت في دليلها السنوي التاسع لحرية الصحافة في العالم إلى أن أوروبا التي كانت تعتبر رائدة في معايير الحرية الصحافية العالمية إلى حد كبير، شهدت تراجعا في بلدانها ، وطالبت المنظمة الحكومات الأوروبية بإتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذا التراجع.
ويأتي هذا التقرير بعد جدل حول قيام محطة التي في تو بمسح تسجيل فيديو يظهر رئيس الوزراء لارس لوكه راسموسن في حالة غضب شديد من سؤال صحفي ، ولم تكتفي المحطة فقط بعدم بث التسجيل، بل أمر مدير المحطة بمسح التسجيل . وبرر ذلك بأن التسجيل لا يحمل أي أهمية صحفية، مما دفع عدة أطراف صحفية إلى انتقاد القناة ووصفها بأنها حليف للحكومة وبوق لها.
ملاحظة: هذا الخبر تم نشره في موقع أخبار الدنمارك في عام 2010 وتم إعادة نشره في موقع نبض الدنمارك في عام 2026 بهدف المحافظة على أرشيف موقع أخبار الدنمارك.


