اليولاند بوسطن كانت على علم بعواقب نشر الرسومات عام 2005

صرح رئيس جمعية حرية الصحافة –لارس هيدجورد- بأنه كان قد تحدث مع المحرر الثقافي لجريدة اليولاند بوسطن- فليمينج روسه- قبل نشر الرسومات أول مرة في عام 2005 وأنه حذره من تبعات هذه الخطوة وأنها ستفجر غضب العالم الإسلامي.

وحسب ما نقلته أخبار (تي في 2) فقد رفض فليمينج روسه هذه التصريحات ونفى أن يكون قد تحدث مع لارس هيدجورد حول نشر الرسومات وما له من عواقب.

إلا أنه ظهر في الفترة الأخيرة من يدعم لارس هيدجورد ويؤكد على أن المحرر الثقافي لجريدة اليولاند بوسطن كان على علم بما سيحدث بعد نشر الرسومات عام 2005، ألا وهي الكاتبة والصحفية- هيله ميريته بريكس- والتي كانت تتابع القضية عن كثب وأكدت على ما قاله لارس هيدجورد.

وإذا ما ثبت بالفعل صدق حديث لارس هيدجورد فستعد هذه ضربة قاسمة لظهر فليمينج روسه الذي كان قد نشر في كتابه الأخير “طغيان الصمت” والذي يدور حول الرسومات بأنه لم يكن يتوقع ردة الفعل التي لاقاها نشر الرسومات من العالم الإسلامي.

والجدير بالذكر أن لارس هيدجورد يعد من الناقمين على الإسلام في العديد من مواقفه وتصريحاته، وأنه قد سبق ووجهت إليه قضية بالعنصرية ضد المسلمين بسبب تصريحات أدلى بها.

 

اقرأ أيضاً:-

المدعى العام يتهم لارس هيدجورد بالعنصرية

ناصر خضر يؤيد تغيير فقرة العنصرية بالدستور 

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

طالع أيضا  ارتفاع أسعار البيض في الدنمارك 8.4%.. فما الأسباب؟
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock