حزب المحافظين.. دولة القانون في مأزق

سنة التأسيس: 1916.

رئيس الحزب: سورين بابي باولسين

تأسس الحزب في عام 1916، وكان ذلك نتيجة انشقاق بعض أعضاء حزب اليمين-Højre   بهدف تشكيل حزب جديد يسعى للمحافظة على التقاليد الدنماركية، ولكن في قالب يتماشى مع العصر ويتبع سياسية اقتصادية سياسية متفتحة. كان الأعضاء المنشقون غير راضين عن رئيس الحزب في ذلك الوقت جايكوب إيستروب الذي طال بقاؤه في السلطة.

وتولى الحزب رئاسة الحكومة في الدنمارك لفترات مختلفة خلال القرن الماضي. يؤيد أعضاء لحزب فكرة الحفاظ على قيم المجتمع، فيعتقدون بأنه يجب أن يُستغل أفضل ما في عاداتنا من أجل تطوير المجتمع الدنماركي.

ويرى الحزب أنه للأفراد الحق في التملك كما أنه من حق أصحاب العمل أن يديروا ويوزعوا أعمالهم بأنفسهم، ولكن يجب على الدولة أن تعتني في الوقت ذاته بالضعفاء في المجتمع على ألا يؤدي ذلك إلى تضخم حجم المؤسسات العامة للدولة إلى درجة تؤثر على قدرة القطاع الخاص في التطور والازدهار وكلك أن يحقق القائمون على الشركات ثروات مقابل مجهوداتهم.

شارك حزب المحافظين بعد الانتخابات البرلمانية أعوام 2001 و2005 و2007 و٢٠١٥في تشكيل الحكومة مع الحزب الليبرالي الحاكم (الفنسترا) وكان شريكا أساسيا في تشديد قوانين اللجوء والجنسية ولم الشمل وحاول في بعض الفترات رسم سياسات إعلامية تهاجم ما اسماه “النازية الإسلامية” ولكنه فشل في حملته بسبب خلافات داخل الحزب.

بعد الخلافات الداخلية في حزب الفنستره صعدت أسهم حزب المحافظين وساهمت شعبية زعيمه، سورين بابي باولسين، في منحه ثقة الناخبين خلال الانتخابات البلدية في عام ٢٠٢١ إلى درجة أن استطلاعات الرأي اليوم أصبحت تمنحه لقب أكبر أحزاب اليمين في البلاد، حيث من المتوقع أن يضاعف الحزب عدد مقاعده في البرلمان القادم.

وبعد العطلة الصيفية الماضية أعلن الحزب أنه سينافس على مقعد رئيس الوزراء بعد الانتخابات المقبلة، وأدى ذلك لتوسيع رقعة التنافس على مفاتيح رئاسة الوزراء، لأول مرة خلال أربعة عقود نرى ثلاثة مرشحين يحاولون الجلوس على مقعد رئاسة الوزراء.

منذ منتصف شهر سبتمبر الماضي تناولت بعض وسائل الإعلام عدد من المقالات حول رئيس الحزب وخصوصا فيما يتعلق بمصداقيته وقدرته على اتخاذ القرارات الصائبة، هذه المقالات كشفت عن خلل في طريقة اتخاذه القرارات وكذلك أنه قدم معلومات غير دقيقة في أكثر من مقابلة ومناسبة حول بعض أفراد أسرته.

هذه التقارير تركت اثر سلبي على شعبيته التي شهدت تراجعا ملحوظا ووضع علامات استفهام كبيرة على فرصه في تولي منصب رئاسة الوزراء، إلا أنها لم تنجح حتى اللحظة في ثنيه عن الحلم في تحقيق ذلك.

أهم القضايا التي يعمل من أجلها الحزب في هذه الفترة:

احترام القانون والقيم الدنماركية المشتركة

ضرائب أقل وتعزيز قدرة الشركات على النمو

من الحق الأجيال القادمة أن يعيشوا نظام بيئي أفضل من الحالي

دعم العائلات لتحقيق بداية جيدة عندما ينجبوا أطفال

توفير الرعاية والرفاهية لأي شخص يحتاجها في أسرع وقت

لمعرفة المزيد عن الحزب، يمكنكم زيارة موقعه الالكتروني:

www.konservative.dk

اظهر المزيد

المحرر

مدير الموقع
زر الذهاب إلى الأعلى
error: