اتفاق جديد بين الدنمارك والسويد يفتح الباب أمام الدنماركيين للعلاج في السويد

وقعت الدنمارك والسويد اتفاقية جديدة تقضي بتبادل المرضى بين البلدين في حالة اكتظاظ المستشفيات في البلد الآخر، وهو ما يعني أن يتم نقل المرضى الدنماركيين من منطقة شيلاند والعاصمة الدنماركية إلى منطقة سكونه الواقعة في جنوب السويد.
وتشمل الاتفاقية الحالات الحرجة التي لا تجد لها مكاناً في المستشفيات القريبة، كما تشمل الأطفال المولودين قبل الموعد، حيث كان يتم نقل المرضى في حالة امتلاء المستشفيات من منطقة شيلاند إلى جزيرة فين أو يولاند.
ومن المتوقع أن يبدأ العمل بموجب هذه الاتفاقية مطلع الشهر القادم، وستتيح الاتفاقية الفرصة أيضاً أمام المرضى السويديين وفقاً للظروف ذاتها العلاج في الدنمارك وبالخصوص في منطقة العاصمة.
وقد رحب العديد من الخبراء كما نقلت أخبار (تي في 2) بهذه الاتفاقية مشيدين بمستوى الأطباء السويديين والمستشفيات السويدية، إلا أن القليل منهم أعرب عن قلقه أن يقف اختلاف اللغة بين البلدين حاجزاً في بعض الأوقات بين الأطباء والمرضى.
وفي تعليق للطبيب توم بيدرسن من مستشفى العاصمة الدنماركية- الغيس هوسبيتال- قلل من تأثير اختلاف اللغة بين البلدين قائلاً “لا يهم إذا كان الطبيب يتحدث الدنماركية أو السويدية أثناء إجراء العمليات، فالمريض عادة ما يكون فاقداً الوعي، أما بالنسبة للمولودين قبل الموعد، فقد يشكل الأمر مشكلة لآبائهم وهو ما يتم إيجاد حل له الآن”.
اقرأ أيضاً:-
السويد تسلم مواطناً إلى الدنمارك متهماً بالإرهاب
تزايد الهجرة غير الشرعية إلى الدنمارك عن طريق السويد


