السجن 12 عاما للشيشاني الذي حاول تفجير مقر صحيفة اليولاندبوسطن
لا تكن آخر من يعرف!
مئات من العرب في الدنمارك يتابعون نبض الدنمارك عبر واتساب. انضم إليهم لتصلك الأخبار والمعلومات المهمة أولًا بأول، ولا يفوتك ما قد يهمك.
أصدرت محكمة كوبنهاجن يوم أمس الثلاثاء حكما بالسجن 12 عاما لرجل تسبب في تفجير محدود في فندق اثناء إعداده رسالة ملغومة لإرسالها إلى صحيفة اليولاند بوسطن الدنماركية.
وألقي القبض على لورس دوكاييف وهو بلجيكي من أصل شيشاني في العاشر من سبتمبر أيلول بعد أن أحدث بالصدفة انفجاراً صغيراً في فندق يورجينسين بوسط العاصمة الدنماركية أسفر عن إصابته هو فقط.
وقالت محكمة كوبنهاجن أن دوكاييف حاول إرسال رسالة ملغومة إلى صحيفة يولاند بوسطن التي أثارت رسوما ساخرة نشرتها للنبي محمد غضبا في العالم الاسلامي واحتجاجات عنيفة في الشرق الأوسط وأفريقيا وأسيا في عام 2005 .
واستجابت المحكمة لطلب الإدعاء بتوقيع عقوبة السجن لمدة 12 عاما على دوكاييف. وقال المدعي ريكي لونباي جينسين "نعتقد انه كان قريبا جداً من تنفيذ جريمته وهو ما يجعل هذه القضية أيضاً بالغة الخطورة والترهيب."
وقالت المحكمة انه سيتم ترحيل دوكاييف بعد أن يقضي عقوبة السجن في الدنمرك. وقال دوكاييف وهو ملاكم سابق عاش سنوات عديدة في بلجيكا أنه غير مذنب في تهم الإرهاب.
وقالت المحكمة أن القنبلة انفجرت عندما كان دوكاييف يقوم باعدادها في دورة مياه الفندق مما أسفر عن اصابته بجروح طفيفة في الوجه والذراع.
وقال نايلس انكر راسموسن محامي دوكاييف "هناك فرق كبير بين القضايا التي يقوم فيها شخص ما بتحضير قنبلة يمكن أن تؤذي عددا كبيرا من الاشخاص وهذه القضية التي -في أسوأ الأحوال- ستؤذي الشخص الذي يفتح الخطاب."
