الناخبون يريدون إما الإصلاحات أو الانتخابات
كشف استطلاع للرأي قام به مركز جالوب عن أن أغلبية الناخبين يؤيدون إقامة انتخابات مبكرة إذا ما عجز رئيس الوزراء عن تنفيذ الإصلاحات والاتفاقات التي وعد بها في خطاب رأس السنة.
وحسب ما نقلت أخبار (تي في 2) يرى 61% من الناخبين بأن رئيس الوزراء- لارس لوكه راسموسن- يجب عليه الدعوة إلى انتخابات مبكرة إذا ما عجز عن جمع أغلبية تؤيد خططه الاقتصادية التي سماها بإعادة الإصلاح.
وكذلك شكك 81% من الناخبين في نفس الاستطلاع في أن يتم التوصل إلى اتفاقية أو تغيير في السياسة الدنماركية قبل الانتخابات المقبلة في نوفمبر القادم.
وفي تعليق لرئيس مجموعة أعضاء البرلمان بحزب الشعب الاشتراكي – أوله سون- أشاد بمدى وعي وفهم الناخبين للحياة السياسية في الدنمارك وقال بأن هذا هو رد الفعل الطبيعي على السياسات والاقتراحات التي تقدمها الحكومة وتتمسك بها بالرغم من عدم وجود أغلبية تدعمها.
والجدير بالذكر أن الحكومة لا تستطيع حتى الآن ضمان الأغلبية لاقتراحاتها الاقتصادية وبالتالي يتوقع الجميع داخل البرلمان أن تقدم الحكومة بعض التنازلات من أجل التوصل إلى اتفاق مع حزب الشعب الدنماركي للخروج من هذه الأزمة.
وحسب الخبراء قد تلجأ الحكومة إلى مثل هذا التصرف كسباً للوقت حتى موعد الانتخابات القادمة وكذلك في محاول لإنعاش الاقتصاد قبل الانتخابات أملاً في الاستمرارية بعد الانتخابات.
اقرأ أيضاً:-
الناخبون يفضلون خطتي الحكومة والمعارضة معاً
الحكومة والمعارضة يتصارعان على ربع أصوات الناخبين
تزايد في مصداقية زعيمة المعارضة لدى الناخبين
جدل بين الحكومة والمعارضة وانتخابات مبكرة على الأبواب


