تأييد داخل حزب المحافظين للارس بارفويد كرئيس للحزب
كشفت آخر الاستطلاعات التي نشرتها الإذاعة الدنماركية عن أن أغلبية بين أعضاء حزب المحافظين في البرلمان تؤيد تولي وزير العدل الحالي-لارس بارفويد- رئاسة الحزب خلفاً للرئيسة الحالية ووزيرة الخارجية- لينه اسبرسن.
وتمر لينه اسبرسن في الوقت الحالي بأوقات حرجة ولاسيما بعد تدني شعبية الحزب في استطلاعات الرأي الأخيرة بعد القضايا الشخصية والانتقادات التي تلقتها رئاسة الحزب ممثلة في لينه اسبرسن، وهذا ما دفع أعضاء البرلمان عن حزب المحافظين لتأييد فكرة تولي وزير العدل- لارس بارفويد- رئاسة الحزب، حيث أعلن ثمانية أعضاء بخلاف وزير العدل من أصل 17 عضو عن تأييدهم له.
ومن ناحيته صرح وزير العدل كما نقلت صحيفة البوليتيكن بأنه لا ينوي الجلوس مكان لينه اسبرسن على رئاسة الحزب، وأعلن عن تأييده لها في الوقت الحالي، موضحاً أنه لم يمر سوى عامان على تولي لينه اسبرسن لهذا المنصب وأن الحزب هو الذي اختارها في الانتخابات الداخلية الأخيرة.
وتوقع وزير العدل بأن تستمر لينه اسبرسن لفترة طويلة قادمة على رأس حزب المحافظين المكون للحكومة مع الحزب الليبرالي الحاكم.
ويذكر أن التكهنات قد زادت في الفترة الأخيرة حول رحيل رئيسة الحزب لينه اسبرسن بعد أن حصل الحزب على نسبة تأييد ضئيلة في آخر استطلاعات الرأي مما دفع وزير العدل إلى التصريح بإمكانية الخروج من الحكومة بعد الانتخابات القادمة من أجل المحافظة على مبادئ الحزب، وهو ما دعمه عدد من أعضاء الحزب بالبرلمان.
اقرأ أيضاً:-
تزايد الضغوط الداخلية داخل حزب المحافظين
هل تترك لينه اسبسن رئاسة حزب المحافظين؟
أزمة بين حزب الشعب الدنماركي والحكومة وانتقادات متبادلة
