مطالب بوقف السفارة الأمريكية لأعمال المراقبة في الدنمارك
طالب العديد من السياسيين الدنماركيين بوقف السفارة الأمريكية لأعمال المراقبة التي تقوم بها على الأراضي الدنماركية وفي أسرع وقت ممكن.
وكما نقلت أخبار (تي في 2) فإن لينه بارفويد- من حزب الوحدة الوطنية- كانت في أول الصف لمن طالبوا بوقف هذه الأعمال التي اعتبرتها غير قانونية بحق المواطنين الدنماركيين، كما أنها طالبت بمسح كافة المعلومات والسجلات التي قد تكون السفارة قد سجلتها على المواطنين.
ومن ناحيته أعلن وزير العدل- لارس بارفويد- بأنه طلب من الاستخبارات الدنماركية (بي إي تي) التدخل في القضية ومقابلة السفارة وإطلاعهم على القوانين الدنماركية، بعد أن كان أعلن في وقت سابق عدم معرفته بأي أعمال تقوم بها السفارة الأمريكية على الأراضي الدنماركية.
وكذلك جهاز الاستخبارات الدنماركي كان قد صرح بأنه لا يتدخل في أنشطة السفارات الأجنبية داخل الدنمارك إلا إذا كانت هذه الأنشطة غير قانونية أو تتضارب مع القانون الدنماركي.
ومن جهتها فلم تعلق السفارة الأمريكية حتى الآن على هذه القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في دول اسكندنافيا، إلا أنها كتبت على الموقع الإلكتروني لها بأن الأعمال التي قامت بها كانت بالتنسيق والتعاون مع الاستخبارات الدنماركية.
ويذكر أن هذه القضية أول ما ظهرت كانت في النرويج، حيث اكتشف النرويجيون بأن السفارة الأمريكية لها فرق مراقبة تعمل داخل البلد منذ أكثر من 10 سنين، وكذلك في السويد وأخيراً في الدنمارك.
اقرأ أيضاً:-
تقارير نرويجية: السفارة الأمريكية تقوم بأعمال مراقبة في الدنمارك


