الدكتورة مريم أبو دقه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في مدينه أورهوس الدنماركية
بدعوة من الأحزاب اليسارية في مدينه أورهوس أقيمت ندوة سياسية حول الأوضاع السياسية وتطورها فلسطينياً ودور الجبهة وخاصة بعد مرحله انهيار الاتحاد السوفيتي.
وأقيمت الندوة في مركز اللائحة الموحدة اليساري في وسط المدينة، وقد أكدت الرفيقة مريم على عملية الصراع العربي الإسرائيلي وتطور الأحداث السياسية والدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط والحصار المفروض على شعبنا وخاصة منطقة غزة الصامدة ودور السلاح الأمريكي المدعوم للكيان الصهيوني.
وتحدثت عن المعاناة الإنسانية في غزة حيث لا مياه للشرب ولا مستشفيات ولا دور حضانة ولا مدارس ولا بنية تحتية من جراء القصف الإسرائيلي والحصار المفروض، وتحدثت عن الأسرى والمعتقلين والمحررين وأهم مشاكلهم وتعرضهم للتعذيب والإهانة وأبسط الحقوق الإنسانية وقالت إن العدو لن يكتفي بهذا الحصار وإنما يخطط لمعركة أخرى على شعبنا عسكرياً وتهويد القدس وبناء الجدار العازل واحتلال الأراضي في مناطق 1948.
وشددت على أنه ما زال يوجد احتلال لا يمكن أن تكون هناك حياة وتحدثت عن اللجان الموجودة النسائية ودورها في غزة والذي شعارهم فلسطين فوق الجميع وتتسع للجميع وضرورة العمل على إنهاء الانقسام الداخلي والبناء على أسس سليمة ورفض المفاوضات المباشرة.
كما وجهت التحية إلى القائد أحمد سعدات وكل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وطلبت من الحضور الضغط عبر حكوماتهم لدعم شعبنا وإعطاءه الحقوق الوطنية وفضح دور الاحتلال.
وبعد المداخلة أعطت مجال للأسئلة والاستفسارات وقدمت الأحزاب اليسارية هدية تذكارية تضامنية مع دور الجبهة الشعبية.
أورهوس الدنمارك
22\11\2010


