اتفاق الدفاع عن غرينلاند: ترجمة عربية كاملة لنص الاتفاق

لا تكن آخر من يعرف! مئات من العرب في الدنمارك يتابعون نبض الدنمارك عبر واتساب. انضم إليهم لتصلك الأخبار والمعلومات المهمة أولًا بأول، ولا يفوتك ما قد يهمك. انضم إلى القناة الآن

نبض الدنمارك

ينشر «نبض الدنمارك» فيما يلي ترجمة عربية كاملة للوثيقة المرفقة، المؤرخة في 22 سبتمبر/أيلول 2026، بشأن تعديل واستكمال اتفاق الدفاع عن غرينلاند المبرم عام 1951 والاتفاقات اللاحقة ذات الصلة، بين حكومة مملكة الدنمارك، بالاشتراك مع حكومة غرينلاند، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

يتناول النص توسيع التعاون الدفاعي، وإنشاء مناطق دفاع ومنشآت عسكرية إضافية، وتنظيم وصول القوات الأمريكية وتحركاتها، وحماية المناطق الدفاعية، وضوابط الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الحساسة. كما يؤكد سيادة مملكة الدنمارك وسلامتها الإقليمية وحق شعب غرينلاند في تقرير المصير، ويتضمن أحكامًا بشأن استمرار الترتيبات الدفاعية في حال استقلال غرينلاند.

وبحسب الوثيقة، لا يتحدد للاتفاق تاريخ انتهاء، ويُربط دخوله حيز النفاذ بإبلاغ الولايات المتحدة، بمذكرة دبلوماسية، باستكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة لدى مملكة الدنمارك بالاشتراك مع غرينلاند. وينص كذلك على أولوية النسخة الإنجليزية عند وجود غموض أو تعارض بين نسخه اللغوية. وفيما يلي الترجمة، مع الحفاظ على ترتيب النص ومواده وملحقه.


اتفاق بين حكومة مملكة الدنمارك، بالاشتراك مع حكومة غرينلاند، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، لتعديل واستكمال الاتفاق المبرم في 27 أبريل/نيسان 1951، بموجب معاهدة شمال الأطلسي، بين حكومة مملكة الدنمارك وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن الدفاع عن غرينلاند «اتفاق الدفاع لعام 1951»، بما في ذلك جميع الاتفاقات اللاحقة ذات الصلة به

الديباجة

إن حكومة مملكة الدنمارك، المشار إليها فيما يلي باسم «مملكة الدنمارك»، بالاشتراك مع حكومة غرينلاند، المشار إليها فيما يلي باسم «غرينلاند»، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، المشار إليها فيما يلي باسم «الولايات المتحدة»، والمشار إليها مجتمعة فيما يلي باسم «الأطراف»، وإلى كل منها على حدة باسم «الطرف»؛

إذ تدرك الحقوق والالتزامات الناشئة عن معاهدة شمال الأطلسي لعام 1949، وإذ تأخذ في الاعتبار أن غرينلاند، من خلال مملكة الدنمارك، كانت جزءًا من حلف شمال الأطلسي منذ ذلك الحين؛

وإذ تستذكر التاريخ الطويل للتعاون بين الأطراف، القائم على احترامها العميق للديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، فضلًا عن أكثر من ثمانين عامًا من التعاون الدفاعي الوثيق فيما بينها، الذي أسهم في تعزيز أمن الولايات المتحدة وغرينلاند وسائر منطقة معاهدة شمال الأطلسي واستقرارها؛

وإذ تؤكد مجددًا سيادة مملكة الدنمارك وسلامتها الإقليمية، وتقر بأن شعب غرينلاند يشكّل شعبًا وفقًا للقانون الدولي، ويتمتع بحق تقرير المصير؛

وإذ تشير إلى أن إجراءات استقلال غرينلاند منصوص عليها في المادة 21 من القانون رقم 473 المؤرخ في 12 يونيو/حزيران 2009 بشأن الحكم الذاتي لغرينلاند؛

وإذ تقر بالالتزامات والتعهدات الخاصة بكل طرف بموجب القانون الدولي، وكذلك الأطر القانونية الوطنية، بما في ذلك جميع الاتفاقات القائمة بين الأطراف؛

وإذ تقر بالحاجة إلى حماية البيئة البكر في غرينلاند، وتؤكد مجددًا المادة السادسة المتعلقة بحماية البيئة في مذكرة التفاهم لعام 1991، وكذلك الإعلان المشترك لعام 2004؛

وإذ تقر بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لشعب غرينلاند، بما في ذلك ما يتعلق بأراضيه ونمط حياته، بما يشمل الصيد البري وصيد الأسماك وغيرهما من الأنشطة التقليدية والثقافية والتاريخية والمستقبلية وأوجه التطور؛

وإذ تأخذ في الاعتبار أن الترتيبات الدفاعية قد عززت الاستقرار والرفاه في منطقة معاهدة شمال الأطلسي، من خلال توحيد جهود الأطراف من أجل الدفاع الجماعي، وحافظت على السلم والأمن، وطورت كذلك قدرتها الجماعية على مقاومة الهجوم المسلح؛

وإذ تقر بإسهامات الولايات المتحدة التاريخية والمستمرة التي لا غنى عنها في أمن غرينلاند وسائر منطقة معاهدة شمال الأطلسي والدفاع عنهما، بما في ذلك التضحيات الكبيرة ومليارات الدولارات التي أُنفقت على امتداد معظم قرن من الزمن، منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية وإنشاء حلف شمال الأطلسي، وبالدور الذي لا بديل عنه الذي تؤديه القوات المسلحة الأمريكية في الدفاع عن إقليم غرينلاند حاليًا ومستقبلًا؛

وإذ تقر بإعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في نوك، وبإسهامات الولايات المتحدة في التعاون والتبادل العلمي والتعليمي المتبادل، والتعاون في مجال المعادن، والتعاون في التنمية الاقتصادية وتعزيز الأعمال، والشراكات الثقافية والمحلية بالاشتراك مع غرينلاند؛

وإذ تقر كذلك بإسهام غرينلاند في المصالح الأمنية المشتركة للأطراف، وما يترتب عليه من تقاسمها المخاطر والمسؤوليات المرتبطة بذلك، وبالتزام الأطراف بمواصلة التعاون الوثيق في إطار حلف شمال الأطلسي لضمان أمن شمال الأطلسي، على النحو الوارد في اتفاق إيغاليكو لعام 2004؛

وإذ تقر بالتحديات الأمنية في القطب الشمالي وأقصى الشمال، الناجمة عن تزايد النشاط العسكري للخصوم واهتمامهم الاستراتيجي المتنامي بالمنطقة؛

طالع أيضا  لقاء فلسطيني في كوبنهاغن يطالب بانتخابات مباشرة للمجلس الوطني ويجدّد الجدل حول تمثيل فلسطينيي الدنمارك وآليات العمل المشترك

وإذ تقر بهدف الأطراف المشترك المتمثل في السلام الدولي والتعايش السلمي، وتقدّر إسهام غرينلاند المهم في تحقيق هذا الهدف؛

وإذ تؤكد مجددًا الهدف المشترك المتمثل في تعظيم المنافع الحقيقية والملموسة والجوهرية التي تعود على شعب غرينلاند من المناطق الدفاعية؛

وإذ تشير إلى أن الوضع الأمني في القطب الشمالي آخذ في التغير، وأن ضمان الأمن فيه مستقبلًا يتطلب بذل مزيد من الجهود؛

وإذ تقر بالمصلحة المشتركة للأطراف في السماح للولايات المتحدة بالوصول العسكري إلى إقليم غرينلاند بالقدر اللازم للدفاع عن منطقة معاهدة شمال الأطلسي وغرينلاند والقارة الأمريكية، بما في ذلك من خلال إنشاء منظومة دفاع «القبة الذهبية»؛

ورغبةً منها، بناءً على ذلك، في إجراء مزيد من التعديل والاستكمال للترتيبات الدفاعية، بما يعززها ويرسخ طابعها الدائم؛

فقد اتفقت بموجب هذا على ما يلي:

المادة الأولى: الأهداف

ييسّر هذا الاتفاق، المعدِّل والمكمِّل للترتيبات الدفاعية، قدرة الأطراف على اتخاذ أي تدابير ضرورية أو مناسبة للاضطلاع، على وجه السرعة، بمسؤولياتها المنفردة والمشتركة في غرينلاند، بما في ذلك الدفاع عن منطقة معاهدة شمال الأطلسي وغرينلاند والقارة الأمريكية، مع احترام مصالح مجتمع غرينلاند وتحقيق منافع له.

المادة الثانية: انخراط حلف شمال الأطلسي

تؤيد الأطراف تعزيز انخراط حلف شمال الأطلسي في القطب الشمالي، بما في ذلك في مجالات التخطيط والوجود والتمارين والجمع المشترك للمعلومات الاستخباراتية.

المادة الثالثة: التعريفات

لأغراض هذا الاتفاق:

«معاهدة شمال الأطلسي لعام 1949» تعني معاهدة شمال الأطلسي الموقعة في واشنطن في 4 أبريل/نيسان 1949.

«اتفاق الدفاع لعام 1951» يعني الاتفاق المبرم بموجب معاهدة شمال الأطلسي بين مملكة الدنمارك والولايات المتحدة بشأن الدفاع عن غرينلاند، والموقع في كوبنهاغن في 27 أبريل/نيسان 1951.

«مذكرة التفاهم لعام 1991» تعني مذكرة التفاهم بين مملكة الدنمارك، بما في ذلك حكومة الحكم الذاتي لغرينلاند، والولايات المتحدة، بشأن استخدام مرفق سوندرستروم للطيران ومطار كولوسوك والمسائل الأخرى المتعلقة بالأنشطة العسكرية الأمريكية في غرينلاند، والمحررة في كوبنهاغن في 13 مارس/آذار 1991.

«اتفاق إيغاليكو لعام 2004» يعني الاتفاق بين مملكة الدنمارك، بما في ذلك حكومة الحكم الذاتي لغرينلاند، والولايات المتحدة، لتعديل واستكمال اتفاق الدفاع لعام 1951، بما في ذلك الاتفاقات اللاحقة ذات الصلة به، والموقع في إيغاليكو في 6 أغسطس/آب 2004.

«الإعلان المشترك لعام 2004» يعني الإعلان المشترك بشأن التعاون في مجال البيئة في غرينلاند، الصادر عن الأطراف في 6 أغسطس/آب 2004 في إيغاليكو.

«المذكرات الدبلوماسية لعام 2020» تعني المذكرات الدبلوماسية المتبادلة بين مملكة الدنمارك والولايات المتحدة بشأن التعاقد، والمؤرخة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2020.

«المنطقة الدفاعية» تعني منطقة في غرينلاند تنشئ فيها الولايات المتحدة قاعدة عسكرية و/أو تشغّلها بما يتفق مع الترتيبات الدفاعية.

«الترتيبات الدفاعية» تعني اتفاق الدفاع لعام 1951، إلى جانب الاتفاقات اللاحقة المعدِّلة والمكمِّلة له، والترتيبات غير الملزمة ذات الصلة بين الأطراف، على النحو الوارد في الملحق رقم 1.

«قانون الحكم الذاتي لغرينلاند» يعني القانون رقم 473 المؤرخ في 12 يونيو/حزيران 2009 بشأن الحكم الذاتي لغرينلاند.

«اللجنة الدائمة» تعني اللجنة المنشأة بموجب مذكرة التفاهم لعام 1991، لتيسير التشاور وتبادل المعلومات بشأن المسائل المتعلقة بالوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند.

«القطاعات أو الأنشطة ذات الحساسية الخاصة» تعني القطاعات أو الأنشطة التي تُحدَّد باعتبارها ذات حساسية خاصة، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، البنية التحتية الحيوية واستخراج الموارد.

«المياه الإقليمية» تعني البحر الإقليمي المحيط بغرينلاند، على النحو الذي تحدده مملكة الدنمارك في تشريعاتها الوطنية، وفقًا للقانون الدولي للبحار كما تجسده اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

المادة الرابعة: المناطق الدفاعية

تستفيد الأطراف على أفضل وجه من الإجراءات المنصوص عليها في الترتيبات الدفاعية، بما فيها اتفاق الدفاع لعام 1951 واتفاق إيغاليكو لعام 2004، بصيغتهما المعدَّلة والمكمَّلة بموجب هذا الاتفاق، لإتاحة ما يلي:

(i) يُسمح للولايات المتحدة بتحديث أنشطتها في قاعدة بيتوفيك الفضائية وتوسيعها.

(ii) يُسمح للولايات المتحدة بإنشاء منطقة دفاعية إضافية في نارسارسواك وميسترسفيغ، وفقًا للكيفيات والتفاصيل الفنية التي تتفق عليها الأطراف فيما بينها.

(iii) يجوز للولايات المتحدة إنشاء مناطق دفاعية إضافية في غرينلاند وتعزيز عملياتها أو منشآتها العسكرية. ويجوز لأي طرف أن يحدد الحاجة إلى منطقة دفاعية جديدة للدفاع عن منطقة معاهدة شمال الأطلسي وغرينلاند والقارة الأمريكية. ويقدّم ذلك الطرف مقترحًا يبيّن موقع المنطقة الدفاعية المقترحة ونطاقها وحجمها وأنواع الأنشطة فيها، وكذلك الكيفيات الأخرى، مثل تدابير التخفيف من الآثار، بما في ذلك التدابير اللازمة لمراعاة مذكرة التفاهم لعام 1991 والإعلان المشترك لعام 2004. وتجتمع الأطراف فورًا لإجراء مشاورات من خلال اللجنة الدائمة، من أجل تحديد تفاصيل التنفيذ على أساس الاتفاق المتبادل. وإذا لم يُتوصل إلى اتفاق في اللجنة الدائمة خلال 90 يومًا، تُرفع المشاورات إلى مستوى نواب الوزراء، ثم إلى المستوى الوزاري.

طالع أيضا  بعد أشهر من الانتظار.. الحكومة تعيد فتح الطريق أمام 2,055 شخصًا للحصول على الجنسية الدنماركية

(iv) تُرسي الولايات المتحدة، إلى أقصى حد ممكن، على جهات من غرينلاند جميع العقود المبرمة مع المنشآت التجارية لتوريد السلع والخدمات المتعلقة بإنشاء المناطق الدفاعية في غرينلاند وصيانتها وتقديم الخدمات لها، بما يشمل، دون حصر، مشاريع البناء والتفكيك، مع مراعاة قدرات تلك الجهات وإمكان تنفيذها للعقود عمليًا. ولضمان إسناد العقود إلى جهات من غرينلاند، تتفق الأطراف على تحديث المذكرات الدبلوماسية لعام 2020 تبعًا لذلك.

المادة الخامسة: المنشآت العسكرية غير المأهولة

تنظر مملكة الدنمارك، بالاشتراك مع غرينلاند، في طلبات إنشاء منشآت عسكرية غير مأهولة في غرينلاند خارج المناطق الدفاعية، وفق إجراءات حكومية معجَّلة للموافقة.

ويجب أن يتضمن الطلب مقترحًا يبيّن موقع المنشأة العسكرية غير المأهولة المقترحة ونطاقها وحجمها وأنواع الأنشطة فيها، وكذلك الكيفيات الأخرى، مثل تدابير التخفيف من الآثار، بما في ذلك التدابير اللازمة لمراعاة مذكرة التفاهم لعام 1991 والإعلان المشترك لعام 2004.

وتسري الفقرة (iv) من المادة الرابعة من هذا الاتفاق على إنشاء هذه المنشآت العسكرية غير المأهولة وصيانتها وتقديم الخدمات لها.

المادة السادسة: الوصول العسكري الأمريكي والتمركز والتحليق

فيما يتعلق بوصول الولايات المتحدة إلى سائر إقليم غرينلاند، بما في ذلك المياه الإقليمية، تسري الأحكام التالية:

(i) بغرض ضمان التشغيل الآمن والفعّال للمناطق الدفاعية، تتمتع الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يخص سفنها وطائراتها الحكومية وقواتها المسلحة ومركباتها، بحق الوصول الحر إلى المناطق الدفاعية والتنقل بينها عبر غرينلاند، بما في ذلك المياه الإقليمية، برًا وجوًا وبحرًا. ويجوز أن يسري ذلك أيضًا على المنشآت العسكرية غير المأهولة، شريطة اتفاق الأطراف على الكيفيات ذات الصلة وقت إنشائها.

(ii) يجوز للطائرات الأمريكية التحليق فوق أي جزء من إقليم غرينلاند والهبوط فيه، بما في ذلك المياه الإقليمية، كما يجوز للسفن الحكومية الأمريكية الدخول إلى المياه الإقليمية والتحرك فيها تحت سطح البحر، دون قيود، باستثناء ما تتفق عليه الأطراف فيما بينها.

(iii) تُمنح السفن الحكومية الأمريكية ما تتفق عليه الأطراف، في أي وقت، من حقوق إضافية للدخول إلى المياه الإقليمية والتحرك فيها، مما يقتضيه الوضع العسكري للدفاع عن منطقة معاهدة شمال الأطلسي وغرينلاند والقارة الأمريكية، أو لأغراض أخرى قد تتفق عليها الأطراف.

ويجب ممارسة هذه الحقوق بطريقة تحترم، إلى أقصى حد ممكن، مجتمع غرينلاند ونمط الحياة فيه، بما في ذلك الصيد البري وصيد الأسماك وغيرهما من الأنشطة التقليدية والثقافية والتاريخية وسائر الأنشطة المستقبلية.

ويُناقش تنفيذ هذه المادة بانتظام في اللجنة الدائمة.

المادة السابعة: أمن المناطق الدفاعية ومنع التجسس

تتفق الأطراف على عدم استخدام الأراضي الواقعة في محيط أي منطقة دفاعية بأي طريقة تهدد أمن تلك المنطقة. ومن أجل تنفيذ هذا المقتضى، تعتزم الأطراف التعاون فيما يتعلق بضمان أمن المناطق الدفاعية.

ويحق للولايات المتحدة إثارة الشواغل بشأن تشييد أي مبنى أو مرفق أو منشأة في محيط المنطقة الدفاعية، أو تغيير استخدامه، على نحو يهدد منطقة دفاعية. وعقب هذا الإخطار، تحدد الأطراف بالاتفاق فيما بينها الخطوات التي قد تكون ضرورية لمعالجة أي تهديد.

وتعمل الأطراف معًا على مكافحة التجسس في غرينلاند. وتحافظ السلطات المختصة في مملكة الدنمارك على اتصال وثيق بالسلطات الأمريكية المختصة والشركاء الآخرين، إلى أقصى حد يلزم لتنفيذ هذه المادة.

المادة الثامنة: الوضع الدفاعي لمملكة الدنمارك

عززت مملكة الدنمارك وضعها الأمني في القطب الشمالي، وتواصل تعزيزه، من خلال نهج شامل ومتعدد المجالات يشمل القدرات البرية والبحرية والجوية والفضائية.

ومن خلال تعزيز الوجود وتحسين المراقبة وزيادة التعاون وقابلية التشغيل البيني مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي، تواصل مملكة الدنمارك التصدي للتهديدات الناشئة والإسهام في الاستقرار والأمن الجماعيين في منطقة القطب الشمالي.

المادة التاسعة: إنشاء دول ثالثة منشآت عسكرية مأهولة أو غير مأهولة

لا يُسمح لأي دولة ليست عضوًا في حلف شمال الأطلسي بإنشاء منشآت عسكرية خاصة بها، مأهولة أو غير مأهولة، في غرينلاند، كما لا يُسمح لها بإبقاء وجود مستمر لقوات عسكرية في غرينلاند، ما لم تتفق الأطراف على خلاف ذلك.

المادة العاشرة: الاستثمار الأجنبي المباشر والأنشطة الأخرى

بالنظر إلى التهديد الذي تشكله على الأمن الوطني والنظام العام الجهود المتزايدة التي يبذلها الخصوم لتوسيع نفوذهم وسيطرتهم في غرينلاند، تتفق الأطراف على أنه لا يُسمح للدول التي ليست أعضاء في حلف شمال الأطلسي، ولا من الدول الشريكة للحلف، ولا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ولا للمستثمرين المنتمين إلى هذه الدول، بأن تكون لهم:

طالع أيضا  السوريون في الصدارة.. أكثر من 830 سورياً حصلوا على الإقامة الدائمة في الدنمارك خلال أول 8 أشهر من 2026

(i) سيطرة؛

(ii) أو نفوذ مؤثر؛

(iii) أو إمكانية وصول إلى معلومات غير متاحة للجمهور، من شأنها أن تشكل تهديدًا للأمن الوطني أو النظام العام؛

وذلك ضمن القطاعات أو الأنشطة ذات الحساسية الخاصة في إقليم غرينلاند، بما في ذلك المياه الإقليمية، ما لم تتفق الأطراف فيما بينها على أن أنشطة تلك الدول أو أولئك المستثمرين لن تشكل تهديدًا للأمن الوطني أو النظام العام.

وتكفل غرينلاند تحقيق هذا الهدف، بالتعاون الوثيق مع سلطات مملكة الدنمارك، عند تطبيق أي من قوانينها الحالية أو المستقبلية المتعلقة بفحص الاستثمارات.

وتجري السلطات المختصة في مملكة الدنمارك مشاورات وثيقة مع السلطات الأمريكية المختصة والشركاء الآخرين. وتحدد السلطات المختصة الكيفيات المحددة لهذه المشاورات الوثيقة.

المادة الحادية عشرة: الطابع الدائم لهذا الاتفاق

لا يتحدد لهذا الاتفاق تاريخ انتهاء، ولا يجوز تعديله إلا بالتراضي، وفقًا للمادة الثالثة عشرة من اتفاق الدفاع لعام 1951.

وفي حال ممارسة غرينلاند حقها في تقرير المصير لتصبح مستقلة، تكفل حكومة مملكة الدنمارك وحكومة غرينلاند معًا أن تقوم دولة غرينلاند المستقلة بما يلي:

(i) الموافقة على البقاء في حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك عن طريق تقديم طلب للانضمام إلى عضويته إذا اقتضى الأمر؛

(ii) وتولي جميع حقوق مملكة الدنمارك والتزاماتها المحددة في هذا الاتفاق، بصورة صريحة واعتبارًا من تاريخ الاستقلال، بما في ذلك أي اتفاقات أو ترتيبات تنفيذية بين الأطراف، وكذلك الترتيبات الدفاعية.

المادة الثانية عشرة: الدخول حيز النفاذ

يدخل هذا الاتفاق حيز النفاذ في تاريخ المذكرة الدبلوماسية التي تُبلَّغ بموجبها الولايات المتحدة باستكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة من جانب مملكة الدنمارك بالاشتراك مع غرينلاند.


حُرر في نيويورك في اليوم الثاني والعشرين من سبتمبر/أيلول 2026، في ثلاث نسخ، باللغات الدنماركية والغرينلاندية والإنجليزية. وفي حال وجود غموض أو تعارض بين النسخ، يُعتد بالنسخة الإنجليزية.

عن حكومة مملكة الدنمارك بالاشتراك مع حكومة غرينلاند:

عن حكومة مملكة الدنمارك: ____________________

عن حكومة غرينلاند: ____________________

عن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية:



الملحق رقم 1

تشمل الاتفاقات الرئيسية ضمن الترتيبات الدفاعية، من بين أمور أخرى، ما يلي:

الاتفاق الأساسي:

  • اتفاق 27 أبريل/نيسان 1951 بين حكومة مملكة الدنمارك وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، المبرم بموجب معاهدة شمال الأطلسي، بشأن الدفاع عن غرينلاند.

الاتفاقات الإضافية والترتيبات غير الملزمة ذات الصلة:

  • المذكرات المتبادلة في 31 مايو/أيار 1968 بين مملكة الدنمارك وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، المكمِّلة لاتفاق 27 أبريل/نيسان 1951.
  • مذكرة التفاهم المؤرخة في 13 مارس/آذار 1991 بين حكومة مملكة الدنمارك، بما في ذلك حكومة الحكم الذاتي لغرينلاند، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن استخدام مرفق سوندرستروم للطيران ومطار كولوسوك والمسائل الأخرى المتعلقة بالأنشطة العسكرية الأمريكية في غرينلاند.
  • مذكرة التفاهم المؤرخة في 20 فبراير/شباط 2003 بين حكومة مملكة الدنمارك، بما في ذلك حكومة الحكم الذاتي لغرينلاند، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن منطقة دونداس.
  • اتفاق 6 أغسطس/آب 2004 بين حكومة مملكة الدنمارك، بما في ذلك حكومة الحكم الذاتي لغرينلاند، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، لتعديل واستكمال اتفاق 27 أبريل/نيسان 1951، بما في ذلك الاتفاقات اللاحقة ذات الصلة به.
  • الإعلان المشترك المؤرخ في 6 أغسطس/آب 2004، الصادر عن حكومة مملكة الدنمارك، بما في ذلك حكومة الحكم الذاتي لغرينلاند، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن التعاون الاقتصادي والتقني.
  • الإعلان المشترك المؤرخ في 6 أغسطس/آب 2004، الصادر عن حكومة مملكة الدنمارك، بما في ذلك حكومة الحكم الذاتي لغرينلاند، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن التعاون في مجال البيئة في غرينلاند.
  • البيان المشترك المؤرخ في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2020 بشأن تعزيز التعاون في غرينلاند؛ والمذكرات المتبادلة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2020؛ والخطة المشتركة للتعاون بين الولايات المتحدة وغرينلاند دعمًا لتفاهمنا بشأن بيتوفيك «قاعدة ثول الجوية»، الموقعة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2020.

اتفاقات حلف شمال الأطلسي ذات الصلة:

تنويه: هذه ترجمة آلية غير رسمية أُعدّت لأغراض النشر والإحاطة، ولا تُعدّ ترجمة قانونية معتمدة. ويظل النص الأصلي هو المرجع في التفسير والاستناد القانوني، وتكون الأولوية للنسخة الإنجليزية عند وجود غموض أو تعارض بين النسخ، وفقًا لما ينص عليه الاتفاق.

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

أسرة التحرير

أسرة التحرير
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock