سفير سعودي جديد في الدنمارك.. محمد الحديثي يقدم أوراق اعتماده للملك فريدريك العاشر
قدّم السفير السعودي الجديد لدى الدنمارك، محمد بن راشد الحديثي، أوراق اعتماده رسمياً إلى الملك فريدريك العاشر، خلال مراسم أُقيمت في العاصمة كوبنهاغن، ليبدأ بذلك مهامه الدبلوماسية ممثلاً للمملكة العربية السعودية في الدنمارك.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الحديثي قدّم أوراق اعتماده للملك الدنماركي يوم الأربعاء 26 أغسطس/آب 2026.
وخلال اللقاء، نقل السفير تحيات القيادة السعودية إلى الملك فريدريك العاشر، فيما أعرب الملك الدنماركي عن تطلعه إلى مواصلة تعزيز العلاقات بين الدنمارك والسعودية وتطوير التعاون بين البلدين، متمنياً للسفير الجديد التوفيق في مهامه.
يخلف سهل عرقسوس في كوبنهاغن
ويخلف محمد بن راشد الحديثي السفير سهل بن مصطفى عرقسوس، الذي تولى خلال السنوات الماضية مهمة تمثيل المملكة العربية السعودية لدى الدنمارك.
وكان عرقسوس حاضراً في عدد من المحطات السياسية والاقتصادية في العلاقات بين البلدين، ومن بينها زيارة وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن إلى الرياض في فبراير/شباط 2025، وكذلك لقاءات اقتصادية سعودية دنماركية عُقدت في كوبنهاغن خلال العام نفسه.
أكثر من نصف قرن من العلاقات السعودية الدنماركية
وتأتي مهمة السفير الجديد بعد مرور أكثر من نصف قرن على إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الدنمارك والمملكة العربية السعودية، والتي بدأت في 1 فبراير/شباط 1975.
وخلال العقود الماضية تطورت العلاقات بين كوبنهاغن والرياض لتشمل، إلى جانب العلاقات السياسية والدبلوماسية، مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والصناعة والصحة والأغذية والحلول الخضراء.
كما اكتسب الجانب الاقتصادي أهمية متزايدة في العلاقات بين البلدين، خصوصاً مع توسع السوق السعودية والمشروعات المرتبطة ببرنامج «رؤية السعودية 2030»، وسعي شركات دنماركية إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعات من بينها الطاقة المتجددة والصناعة والتكنولوجيا.
وفي المقابل، شهدت السنوات الأخيرة اتصالات وزيارات متبادلة بين مسؤولين من البلدين لبحث التعاون الاقتصادي إلى جانب ملفات سياسية وإقليمية ودولية.
ويفتح وصول سفير سعودي جديد إلى كوبنهاغن فصلاً جديداً في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد أكثر من خمسين عاماً على تأسيسها رسمياً.


