رئيسة الوزراء ترفض عرضًا لتجميل أنفها: “أنا راضية عن شكلى”
رفضت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، عرضًا لإجراء تعديل تجميلي على أنفها، مؤكدة أنها راضية عن مظهرها، وذلك في منشور شخصي نشرته على صفحتها في فيسبوك، انتقدت فيه التعليقات المتكررة التي تتلقاها بشأن شكلها الخارجي.
وجاء تعليق فريدريكسن بعد عودتها من زيارة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، حيث أشارت إلى المفارقة بين الأوضاع الخطيرة التي تشهدها أوروبا والرسائل التي تصلها حول تفاصيل مظهرها.
وكتبت فريدريكسن أنها غادرت كييف على وقع صافرات الإنذار الجوي، قائلة: «الحرب مستمرة في أوروبا»، قبل أن تضيف أن من بين أولى الرسائل التي وجدتها عند عودتها إلى الدنمارك رسالة تتعلق بمظهر أنفها وعرض لتغييره تجميليًا.
وقالت رئيسة الوزراء إنها لم تعد قادرة على إحصاء عدد الرسائل التي تلقتها على مر السنوات بشأن مظهرها، مشيرة إلى أن التعليقات طالت أسنانها وشعرها وما وصفه البعض بـ«الثؤلول» على أنفها، إضافة إلى نصائح باستخدام حقن البوتوكس.
«أعيش بشكل جيد مع جسدي»
وأكدت فريدريكسن أنها لا تتدخل في الخيارات التي يتخذها الآخرون بشأن مظهرهم، لكنها شخصيًا لا تشعر بالحاجة إلى تغيير شكلها.
وقالت: «أنا أعيش بشكل جيد مع جسدي، كما هو حال جسد امرأة تقترب من سن الخمسين».
لكن رئيسة الوزراء لم تُخفِ انزعاجها من التركيز المستمر على مظهرها، معتبرة أن هناك قضايا أكثر أهمية تستحق النقاش والاهتمام.
وأضافت مخاطبة من يرسلون إليها مثل هذه الرسائل: «إذا كان لا بد من الكتابة إليّ – والجميع مرحب بهم للقيام بذلك – فأتمنى أن تستخدموا وقتكم في الحديث عن شيء أكثر أهمية. وليس عن أنفي».
وحسمت فريدريكسن موقفها من العرض التجميلي بعبارة مقتضبة: «سيكون جوابي: لا شكرًا».
رسالة إلى من يتعرضون للتعليقات على مظهرهم
ولم تكتفِ رئيسة الوزراء بالحديث عن تجربتها الشخصية، بل وجهت رسالة تضامن إلى الأشخاص الذين يتعرضون بصورة يومية لتعليقات وانتقادات تتعلق بأجسادهم ومظهرهم.
وكتبت أنها ترسل «فكرة محبة إضافية» لكل من يضطر إلى سماع تعليقات عن تلك «العيوب المثالية غير المثالية التي نحملها جميعًا».
ويعيد منشور فريدريكسن إلى الواجهة النقاش حول التعليقات الموجهة إلى النساء في الحياة العامة، ولا سيما التركيز على العمر والشعر والوزن وملامح الوجه، في وقت ترى فيه رئيسة الوزراء أن النقاش العام ينبغي أن ينصرف إلى القضايا السياسية والمجتمعية الأكثر أهمية.


