مدينة كوبنهاغن سياحة المؤتمرات والآثار الخالدة


تعد كوبنهاغن من أفضل الأماكن للإقامة وعقد الاجتماعات أو المؤتمرات، وتم اختيار العاصمة الدانماركية للعديد من المؤتمرات والتظاهرات الدولية، كان آخرها اختيارها لتستضيف جلسات مجلس «اللجنة الأولمبية الدولية»، بداية من أول أكتوبر المقبل وحتى التاسع من الشهر نفسه، حيث تفوقت على العاصمة المصرية القاهرة في الجولة الأخيرة من التصويت التي ضمت مدينتين فقط، بعدما بدأ التصويب بتسع مدن.

ويعتبر اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية أحدث الاجتماعات الكبرى التي تشهدها كوبنهاغن، يليه «مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة حول التغير المناخي»، والمقرر في ديسمبر.

بيد أنه في أغلب فترات العام المقبل، ستكون «حورية البحر الصغيرة» المستوحاة من رواية الكاتب هانز كريستيان أندرسن التي تحمل الاسم نفسه، غائبة عن موقعها حيث ستسافر إلى شنغهاي في إطار حملة ترويجية عالمية.

ويستطيع مسؤولو «اللجنة الأولمبية الدولية» أن يشاهدوا الكثير إذا ما تمكنوا من توفير بعض الوقت.

ويرى الكثير من سكان الدول الإسكندنافية مدينة كوبنهاجن التي لا تهدأ، أنها بوابة العبور إلى القارة الأوروبية، فالصورة الباردة للمدينة ازدادت بريقاً بفضل مشروب كوكتيلها الغني.

وعادة ما تتضمن الجولة الأولى في كوبنهاغن زيارة لأبرز معالم المدينة، تمثال برونزي لحورية بحر جاثية فوق صخرة في ميناء المدينة.

قصور وآثار

أما بالنسبة للآثار والقصور المنتشرة حول المدينة، فهي تذكارات ملموسة لألف عام من الملكية الدانماركية. ويتم عرض مجوهرات العائلة المالكة في قلعة «روزنبورغ».

كما يعد تغيير دورية الحراسة في قلعة «أماليينبورغ» ، المقر الشتوي للملكة مارغريت، من أهم المشاهد المميزة في المدينة.

ويوجد معلم مميز آخر في العاصمة الدانماركية يتمثل في حديقة «تيفولي» التي يتم افتتاح سوق أعياد الميلاد فيها، منتصف نوفمبر من كل عام.

وتشمل العلامات المميزة الأحدث في المدينة دار أوبرا كوبنهاغن و «الماسة السوداء»، ملحق المكتبة الملكية الذي يضم مطعماً ومقهى.

في حين تفخر كوبنهاغن بمشروب الكوكتيل الخاص بها بداية من أغسطس، و هو المشروب التقليدي في البلاد، يمكن دراسة فن إعداده في مصانع «كارلسبرغ».

كما يوصي هنريك تيرلين من منظمة «زوروا كوبنهاغن» الدعائية بزيارة مقاطعة فيستيربرو العصرية، بالقرب من محطة القطار المركزية.

ويقول تيرلين عن هذه المقاطعة التي كانت مقراً لتعبئة اللحوم في الماضي، إنها «تضم الكثير من المتاجر والمقاهي والمعارض الفنية الرائعة».

وتوجد مقاطعة أخرى شهدت تغييرات شبيهة وتقع شمال فيستيربرو، ألا وهي نوريبرو.

ومع امتداد الجولة السياحية في كوبنهاغن، يمكن تناول شطيرة «سومربرود» التقليدية السريعة، ويمكن أن يضاف إليها الجمبري (الروبيان)، وأسماك الرنجة المملحة، والبيض أو اللحم.

 ويوجد نوع آخر من الشطائر التقليدية السريعة في كوبنهاجن يقدمه مقهى «رويال كافيه»، ويطلق عليه اسم «سموشي»، وهو مزيج من شطيرة «سومربرود» والسوشي.

ويوجد العديد من الأنواع الأخرى من الشطائر السريعة التي تقدمها مقاه ٍ ومطاعم أخرى في المدينة.

 وتفخر كوبنهاغن بوجود 12 مطعماً مدرجاً في «دليل ميشيلين»، سلسلة كتب الإرشاد السنوية التي تقوم بإدراج وتقييم أهم الفنادق والمطاعم لاثنتي عشرة دولة في أنحاء العالم.

اظهر المزيد

المحرر

مدير الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: