انقسام داخل حزب الشعب الاشتراكي على خلفية اتفاقية الضرائب
لا تكن آخر من يعرف!
مئات من العرب في الدنمارك يتابعون نبض الدنمارك عبر واتساب. انضم إليهم لتصلك الأخبار والمعلومات المهمة أولًا بأول، ولا يفوتك ما قد يهمك.
يعاني حزب الشعب الاشتراكي في هذه الأيام من انقسام كبير بين صفوف أعضائه ونوابه البرلمانيين وذلك بعد يومين فقط من التوصل إلى اتفاق حول صيغة قوانين الضرائب الجديدة مع الأحزاب الليبرالية المعارضة.
وكانت الحكومة التي يشارك فيها حزب الشعب الاشتراكي بعدد من الوزراء قد وقعت الاتفاقية التي نصت على العديد من النقاط من بينها تقليل حجم رواتب بدل البطالة الخاصة بالنقابات، وكذلك إجراء بعد التعديلات على نظام التقاعد المبكر، وهو ما اعتبره البعض تجنياً على الفئات الضعيفة في المجتمع لصالح الأغنياء ومرتفعي الدخل.
وجاء الانقسام داخل الحزب بعدما أعلن عدد من نواب الحزب داخل البرلمان عن امتناعهم عن التصويت لصالح اتفاقية الضرائب وذلك اعتقاداً منهم أن الاتفاقية الجديدة تخالف مبادئ الحزب التي ترعى الفئات الضعيفة.
من ناحية أخرى شهد حزب الشعب الاشتراكي تراجعاً غير مسبوق في أعداد أعضاء الحزب، حيث انسحبت أعداد كبيرة من الحزب من بداية العام الحالي ولاسيما في اليومين الأخيرين بسبب اتفاقية الضرائب الجديدة، وقد وصل عدد المنسحبين في بعض أفرع الحزب المحلية إلى 25% من عدد الأعضاء.
الجدير بالذكر أيضاً أن الحزب يعاني منذ أشهر طويلة من تراجع في استطلاعات الرأي، وذلك قبل أن يخوض جولة الانتخابات الأخيرة التي خسر معها العديد من مقاعده البرلمانية.
يمكنكم كذلك متابعة آخر الأخبار عبر صفحتنا على موقع التواصل فيس بوك
اقرأ أيضاً:-
حزب الشعب الاشتراكي يطالب برفع الحد الأدنى للضرائب المرتفعة
مظاهرة كبيرة للأجانب ضد سياسة حزب الشعب الاشتراكي
تراجع في عدد أعضاء حزب الشعب الاشتراكي
الناخبون يتهمون حزب الشعب الاشتراكي بانتهاج سياسة يمينية


