النساء الأجنبيات الأكثر تضرراً من الأزمة الاقتصادية


لا تكن آخر من يعرف!


مئات من العرب في الدنمارك يتابعون نبض الدنمارك عبر واتساب. انضم إليهم لتصلك الأخبار والمعلومات المهمة أولًا بأول، ولا يفوتك ما قد يهمك.


انضم إلى القناة الآن

 

تسببت الأزمة الاقتصادية الخانقة التي ألقت بظلالها في عام 2008 ومازالت الاقتصاديات العالمية تعاني من تبعاتها إلى يومنا هذا في الكثير من الخسائر المادية، إلا أن أكثر الخسائر الملموسة للعيان هي تلك التي سببتها الأزمة من ندرة لأماكن العمل وقلة الوظائف المعروضة.

ويشهد سوق العمل الدنماركي تراجعاً في أعداد الوظائف المعروضة مع ارتفاع نسبة البطالة شيئاً يسيراً شهراً بعد شهر، وهو ما أدى إلى تضرر العديد من المواطنين، إلا أن أكثرهم تضرراً هن النساء الأجنبيات كما أشارت آخر الدراسات.

حيث تشير دراسة نشرتها الإذاعة الدنماركية إلى انخفاض نسبة النساء الأجنبيات من أصل غير غربي العاملات في سوق العمل الدنماركي مقارنة بنظيراتهن من الدنماركيات الأصل.

ووفقاً للدراسة فقد تراجعت نسبة النساء الأجنبيات العاملات من 47% عام 2008 إلى 41% في عام 2011، ولم تتوقف الأزمة عند حد النساء الأجنبيات فقط، بل تعدت الأزمة وبقوة إلى بناتهن الدنماركيات ذوات الأصول الأجنبية.

فبعد أن كانت نسبة العاملات منهن في عام 2008 تصل إلى 61% في مقابل 70% للشابات الدنماركيات الأصل، تراجعت هذه النسبة في عام 2011 تراجعاً كبيراً حتى وصلت إلى 50% فقط.

أما النساء الدنماركيات الأصل فقد استطعن إجمالاً الخروج من الأزمة الاقتصادية حتى الآن بأقل الخسائر، حيث تراجعت نسبة العاملات منهن من 72% إلى 69%.

 

اقرأ أيضاً:-

النساء من أصل أجنبي يتفوقن دراسياً على نظيراتهن الدنماركيات

تزايد حالات الانتحار بين النساء الأجنبيات

النساء الأجنبيات الأكثر عرضة لأمراض القلب

طالع أيضا  مقترح سياسي: الجنسية تحت الاختبار لمدة 5 سنوات وسحبها عند ارتكاب جرائم

تزايد نسبة سرطان الثدي بين النساء الأجنبيات يسبب حيرة للأطباء

تزايد عمليات التجميل بين النساء الأجنبيات في الدنمارك

                                  

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock