خبراء: الخلافات تهدد الحكومة وحزب الشعب الدنماركي
لا تكن آخر من يعرف!
مئات من العرب في الدنمارك يتابعون نبض الدنمارك عبر واتساب. انضم إليهم لتصلك الأخبار والمعلومات المهمة أولًا بأول، ولا يفوتك ما قد يهمك.
أكد عدد من الخبراء كما نقلت أخبار (تي في 2) أن حدة الخلافات المتزايدة في الفترة الأخيرة بين الحكومة وحزب الشعب الدنماركي تهدد وبشدة مستقبلهما السياسي معاً.
وكانت الخلافات بيم الطرفين قد بدأت في الظهور منذ فترة ولاسيما بعد أن صرح رئيس الوزراء-لارس لوكه راسموسن- بأنه لا مكان لحزب الشعب الدنماركي في الحكومة حال الفوز بالانتخابات القادمة.
وقد رأى حزب الشعب الدنماركي هذه التصريحات تطاولاً عليه وأكد أن الناخبين هم من يحددون مكان الحزب من المشاركة في الحكومة من عدمها، وعابوا على رئيس الوزراء ألا يركز على الحملة الانتخابية وتفرغه لانتقاد حزب الشعب الدنماركي.
وزادت حدة الخلافات في الأيام القليلة الماضية وبالتحديد بعد أن قدم رئيس الوزراء خطته الاقتصادية الجديدة “النمو المستمر” والتي ينبني جزء كبير منها على تخفيضات ضريبية للعقارات، وهو ما يعارضه حزب الشعب الدنماركي وبشدة.
ومن ناحيته أكد حزب الشعب الدنماركي على أنه غير مستعد هذه المرة لتقديم تنازلات، وهو ما قد يضع رئيس الوزراء في وضع حرج، فقد لا يستطيع أن يوفر الأغلبية لخطته الجديدة، وهو ما قد يدفعه إلى إعلان موعد الانتخابات البرلمانية.
يذكر أن الحكومة وحزب الشعب الدنماركي استطاعا خلال العشر سنوات الأخيرة العمل سوياً وتوفير الأغلبية للعديد من القوانين وذلك قبل أن تأخذ العلاقات بينهما في التراجع إلى الوراء.
اقرأ أيضاً:-
الحكومة تقدم خطتها الاقتصادية “النمو المستمر” اليوم


