المخابرات السويدية تنوي توسيع دائرة تعاونها

قرر جهاز المخابرات السويدي أو كما يطلق عليه جهاز الأمن السويدي “سيبو” توسيع دائرة تعاونه في الفترة القادمة مع عدد أكبر من الدول وذلك تلاشياً لأي احتمال لوقوع هجمات انتحارية أخرى. 

وكانت العاصمة السويدية ستوكهولم قد تعرضت لهجوم انتحاري في شهر ديسمبر من العام الماضي على يد شاب عراقي، وأبدى رئيس الجهاز – أندرس دانيلسون- قلقه من مثل هذه الهجمات، وأضاف بأنه أثر على طريقة عمل الجهاز في الفترة القادمة، حيث قال بأن جهاز الأمن لم تكن لديه أي معلومات حول منفذ الهجوم بالرغم من نشاطه الواضح مع جماعة متشددة أثناء تواجده في بريطانيا وأثناء سفره إلى العراق.

وأكد رئيس الجهاز في تصريحات نقلتها الإذاعة السويدية باللغة العربية على أن مثل هذا النوع من غياب المعلومات هو الدافع وراء توسيع دائرة التعاون مع الدول الأخرى، وجاء هذا خلال مؤتمر الشعب والدفاع المنعقد حالياً في منطقة سيلين.

وأعرب كذلك رئيس الجهاز عن نيتهم إقامة جسور تواصل مع المنظمات والتجمعات الإسلامية بغرض التخلص من الأفكار المتطرفة التي قد تستحوذ على بعض المسلمين المقيمين في السويد.

وشهد المؤتمر ذاته موضوعاً آخر لا يقل أهمية عن السابق، وهو غياب البرامج الاستيعابية التي تعنى بالمتطرفين الإسلاميين الذين يتخذون العنف منهجاً، على غرار البرامج التي تهدف إلى استيعاب المتطرفين اليمينيين الذين يميلون إلى استخدام العنف كوسيلة لهم.

وشدد سكرتير وزيرة الديمقراطية- أوسكار فوغلوند- على أن السويد ستسعى في الفترة القادمة إلى الاستفادة من تجارب الدول الأوروبية الأخرى في هذه الشأن.

 

اقرأ أيضاً:-

اشترك في النشرة البريدية لموقع نبض الدنمارك

طالع أيضا  الرياضة في الدنمارك.. من أندية الأحياء إلى منصات التتويج العالمية

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock